أعلنت مصادر أمريكية رفيعة المستوى لـNewsmax أن الولايات المتحدة بدأت بنقل عاجل لقوات ضخمة إلى الشرق الأوسط على خلفية التصعيد الخطير مع إيران، حيث تُحضّر مجموعة إنزال برمائية بقيادة حاملة الهجوم USS Boxer وحدة الاستكشاف الحادية عشرة لمشاة البحرية (11th MEU) لعملية إنزال ساحلي محتمل، مع تغيير جداول الإجازات لتسريع الانتشار.
تضمّ المجموعة حاملة الهجوم البرمائي USS Boxer (LHD-4) وسفينتي الإنزال USS Portland (LPD-27) وUSS Comstock (LSD-45)، التي تحمل حوالي 2500 مارينز مجهّزين بمقاتلات F-35B Lightning II وطائرات هجومية AV-8 Harrier وOsprey ومروحيات AH-1Z وUH-1Y، بالإضافة إلى مركبات برمائية مدرعة ومدفعية بحرية، قادرة على دعم هجوم بري واسع النطاق.
غادرت المجموعة الساحل الغربي لأمريكا قبل موعدها، متجهة عبر المحيطين الهندي والهادئ مباشرة إلى الخليج، حيث تعمل بالفعل USS Tripoli، وقد تنضم إليها USS New Orleans قريباً، مما يرفع إجمالي القوات إلى 4000-8000 جندي بما في ذلك 5000 مارينز، في خطوة تُشير إلى استعدادات هجومية غير مسبوقة منذ بدء الحرب الإيرانية في فبراير.
تُدير هذه السفن عمليات إنزال معقدة، حيث تُفرغ القوات والمعدّات على الشواطئ بسرعة فائقة بدعم جوي مكثّف، مع قدرة على إسقاط لواء كامل (حوالي 5000 جندي) في ساعات، مُدعّمة بصواريخ توماهوك ومدفعية دقيقة، وسط مخاوف إيرانية من هجوم بري مباشر بعد استنزاف صواريخها.
أعلنت البنتاغون عن “تعزيز الردع” دون تأكيد الإنزال، لكن المصادر تُشير إلى أن USS San Diego تبقى في المحيط الهادئ للصيانة بينما USS Rushmore قد تُضاف، مما يُعزّز القوة الإجمالية في الخليج مع حاملة USS Abraham Lincoln ومجموعاتها، في تصعيد يُنذر بمرحلة عسكرية جديدة.