زار رئيس الجمهورية قيس سعيد، ظهر أمس الثلاثاء، شركة اللحوم بالوردية التي أُسست سنة 1961، حيث اطلع ميدانياً على سير العمل داخل المؤسسة، واستمع إلى المسؤولين حول الإخلالات والتجاوزات التي سُجلت في التسيير، وخاصة ما يتعلق بملفات الفساد المتراكمة.
وتوقف رئيس الدولة عند عدد من المحطات التاريخية للمؤسسة، مؤكداً أنه يتابع جميع التفاصيل عن كثب، ومشدداً على أن الشعب التونسي يواجه اليوم تحديات كبيرة، لكنه سيتمكن من تجاوزها بإرادة صلبة وبإجراءات حاسمة تعيد للمؤسسات والمرافق العمومية نشاطها وعافيتها الطبيعية.
بعد ذلك، انتقل رئيس الجمهورية إلى سوق باب الفلة بالعاصمة، حيث استمع مباشرة إلى هموم المواطنين وانشغالاتهم اليومية. وأكد خلال اللقاء أن الدولة ماضية في مسارها الاجتماعي بكل ثبات حتى تتحقق مطالب التونسيين والتونسيات في كل المجالات، مشدداً على أنه لا تسامح مع من استولوا على ثروات البلاد أو حاولوا استغلال لقمة عيش الشعب.
وأضاف رئيس الجمهورية أن القانون هو الفيصل الذي يتساوى أمامه الجميع دون استثناء، وأن الوهم الذي يراود البعض بأن الشعب التونسي أصبح لقمة سائغة لأي طرف لن يتحقق أبداً.
تأتي هذه الزيارة في سياق متابعة رئيس الدولة المستمرة لأداء المؤسسات العمومية والأسواق الشعبية، بهدف ضمان الشفافية والنزاهة وتلبية احتياجات المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.