أعلن النجم المصري محمد صلاح قراره بمغادرة نادي ليفربول الإنجليزي في نهاية الموسم الحالي، ليضع حدا لمسيرة طويلة استمرت منذ عام 2017 في أنفيلد.
يغادر صلاح الفريق بعد أن رسخ مكانته كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي: فقد احتل مرتبة متقدمة في قائمة الهدافين وساهم بشكل مباشر في تحقيق العديد من الإنجازات.
في بيان نُشر على حساباته الرسمية، أوضح اللاعب أن قراره جاء بعد سنوات مليئة بالانطباعات والنجاحات، مشيرًا إلى الرابط القوي الذي نشأ بينه وبين النادي ومشجعيه.
وقال:
«للأسف، حان هذا اليوم. هذه هي المرحلة الأولى من وداعي. سأغادر ليفربول في نهاية الموسم”.
وأضاف:
“لم أتخيل أبدًا مدى عمق تأثير هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس في حياتي. ليفربول ليس مجرد نادٍ لكرة القدم. إنه شغف وتاريخ وروح. لا أستطيع وصف ذلك بالكلمات”.
خلال فترة لعبه مع ”ليفربول“، خاض صلاح أكثر من 450 مباراة، وسجل 255 هدفًا، وأظهر أداءً ثابتًا، مما جعله أحد اللاعبين الأساسيين في الفريق.
كما فاز بعدة ألقاب كبرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى بطولات محلية وقارية أخرى.
في بيانه، أعرب النجم المصري عن امتنانه لجميع من دعموه طوال مسيرته، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها في ليفربول ستظل واحدة من أبرز مراحل حياته.
وأضاف:
”مغادرة النادي ليست بالأمر السهل أبدًا. سأظل دائمًا واحدًا منكم، وسيظل هذا النادي دائمًا موطنًا لي ولعائلتي. شكرًا لكم على كل شيء. بفضلكم جميعًا، لن أكون وحيدًا أبدًا“.
من جانبه، أشاد نادي ”ليفربول“ بمسيرة اللاعب، واصفاً إياها بأنها استثنائية، وأكد أن الإعلان عن القرار في هذا الوقت بالذات جاء احتراماً للجماهير وبهدف توضيح الوضع بشأن مستقبله.
ويعني رحيل صلاح نهاية مرحلة مهمة في تاريخ النادي، حيث كان أحد أبرز المشاركين في نجاحاته خلال السنوات الأخيرة.