أفصح أنور غارغاش، المستشار الدبلوماسي البارز في الإمارات العربية المتحدة، عن استعداد بلاده للانضمام إلى الجهود الدولية بقيادة واشنطن لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، في تصريح ألقاه خلال ندوة افتراضية نظمها مركز العلاقات الخارجية الأمريكي (CFR).
أكد غارغاش عدم وجود مفاوضات مباشرة مع طهران حالياً، مع التأكيد على متابعة الإمارات الدقيقة للتطورات الإقليمية، مما يعكس موقفاً حذراً وسط التوترات المتصاعدة.
أهمية هرمز والدعوة الأمريكية
دعا الرئيس دونالد ترامب الدول المستوردة للنفط عبر الخليج إلى المساهمة في رفع الحصار عن المضيق، مشيراً إلى نشر قوافل بحرية أمريكية لحماية السفن التجارية من التهديدات الإيرانية.
يُشكل هرمز ممراً حاسماً يمر منه نحو ثلث إمدادات النفط العالمية من الخليج، وأي تعطيل يرفع أسعار الطاقة ويهدد الاقتصادات العالمية، كما حدث مؤخراً مع تقلبات الأسعار.
أعرب ترامب عن توقعه مشاركة الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة، رغم رفض هذه الدول الفعلي للانضمام إلى البعثة حتى الآن.
تداعيات الدعم الإماراتي
يُعد التزام الإمارات خطوة محورية، خاصة مع رفض أوروبي وآسيوي، مما يعزز الجهود الأمريكية في مواجهة التحديات الإيرانية ويُحافظ على تدفق الطاقة العالمي.