واصل المنتخب التونسي للمبارزة تألقه في البطولة الإفريقية لفئات الشبان (الأداني والأصاغر والأواسط)، المقامة حالياً في العاصمة السنغالية داكار، بحصول صغريات تونس (تحت 17 سنة) على 4 ميداليات جديدة (فضيتان وبرونزيتان) أمس الأربعاء.
برزت فرح بن يحمد في سلاح الفلوري، حيث نالت الميدالية الفضية بعد أداء قوي وصل بها إلى النهائي، لكنها خسرت أمام المصرية فاطمة عصام بنتيجة 6-10.
وفي سلاح السابر، حققت ياسمين الرزقي الميدالية الفضية الثانية لتونس، بعدما وصلت إلى المباراة النهائية قبل أن تُهزم أمام المصرية خديجة أبو علام بنتيجة 7-15.
أما الميداليتان البرونزيتان فقد عادتا إلى:
- سليمة للا زينة الغربي في سلاح الفلوري، التي بلغت نصف النهائي قبل الخسارة أمام فاطمة عصام بنتيجة 3-13.
- سلمى الأخوة في سلاح السابر، التي وصلت إلى المربع الذهبي ثم خسرت أمام ياسمين الرزقي بنتيجة 4-15.
بهذه الحصيلة، يرتفع رصيد المنتخب التونسي في البطولة حتى الآن إلى 7 ميداليات، بعد أن سبق لفئة الأواسط والوسطيات (تحت 20 سنة) الفوز بثلاث ميداليات في سلاح الفلوري (ذهبية لنوران بشير، فضية لمحمد إدريس فينيش، وبرونزية لنور الإسلام مشارك).
تشارك تونس في هذه البطولة القارية، التي تستمر حتى 21 فيفري الجاري، بوفد يضم 18 لاعباً ولاعبة، ينافسون في منافسات الفردي والفرق بجميع الأسلحة (السابر، الإيبيه، والفلوري)، في ظل استعداد مكثف يهدف إلى تعزيز التواجد التونسي على منصات التتويج الإفريقية.
تُعد هذه البطولة محطة رئيسية في رزنامة الاتحاد الإفريقي للمبارزة، حيث تمنح نقاطاً تصنيفية قارية وعالمية، وتساهم في إعداد اللاعبين الشبان للاستحقاقات الدولية المقبلة، سواء على مستوى الشباب أو الانتقال إلى فئة الأكابر.