تُنظم الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة دورة تدريبية متخصصة عن بُعد بعنوان «الذكاء الاصطناعي أداة لدعم المربي… لا لتعويضه»، وذلك خلال شهري فيفري ومارس 2026.
تهدف الدورة – بحسب ما أعلنته الجمعية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك – إلى تمكين المشاركين من فهم الذكاء الاصطناعي بطريقة مبسطة وعملية، وتمكينهم من استثماره في الإعداد اليومي والتخطيط التربوي، إلى جانب تطوير الممارسات الصفية باستخدام أدوات ذكية تُحسن الأداء دون أن تحل محل دور المعلم.
الفئات المستهدفة والأهداف العملية
تُوجه الدورة إلى:
- الإطارات التربوية والمدرسين بمختلف المراحل التعليمية
- المهتمين بالتربية الرقمية والتكنولوجيا التعليمية
وتسعى من خلال محتواها إلى:
- تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتوضيح آليات عمله
- تقديم تطبيقات عملية مباشرة في إعداد الدروس وتصميم الأنشطة
- تعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول للأدوات الذكية في البيئة الصفية
- إبراز دور المعلم كمحور أساسي لا يُمكن استبداله بالتكنولوجيا
الجمعية التونسية لتكنولوجيا التربية الحديثة
تُعدّ الجمعية إحدى أبرز المبادرات التربوية في تونس، حيث تأسست بهدف تحديث المنظومة التعليمية من خلال دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية والتعلمية.
وتنشط الجمعية في مجالات متعددة أبرزها:
- تدريب المربين على الاستخدام الفعال للأدوات الرقمية
- تطوير مناهج وأساليب بيداغوجية حديثة
- تنظيم ورش عمل ومبادرات وطنية وعربية
- نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا
- تعزيز الوعي بالمواطنة الرقمية لدى التلاميذ والشباب
تُمثل هذه الدورة إضافة نوعية لجهود الجمعية في مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة، وتأكيد أن الذكاء الاصطناعي يُمكن أن يكون حليفاً قوياً للمربي وليس بديلاً عنه.