تستعد الأرض خلال النصف الثاني من يناير 2026 لموجة جديدة من النشاط الجيومغناطيسي القوي، حيث سيظل المجال المغناطيسي غير مستقر لعدة أيام متتالية، مع ذروة الاضطراب في الفترة الوسطى والختامية من هذه الفترة. تُعد هذه الأيام تحدياً خاصاً للأشخاص الحساسين للطقس، ومرضى ارتفاع ضغط الدم، وكل من يعاني من الإجهاد المزمن أو أمراض القلب والأوعية الدموية.
يقدم موقع Toptunisie دليلاً شاملاً عن توقعات العواصف المغناطيسية من 16 إلى 19 يناير، مع توضيح الفئات الأكثر عرضة للتأثر وأبرز النصائح لتخفيف الأعراض والحفاظ على الراحة.
تقويم العواصف المغناطيسية من 17 إلى 19 يناير 2026
بالنسبة لمعظم الناس، ستمر هذه الفترة دون تأثيرات كبيرة، لكن الأشخاص الحساسين للطقس قد يواجهون أعراضاً مثل الصداع المستمر، الإرهاق الشديد، النعاس غير المعتاد، ضعف التركيز، واضطرابات النوم.
- 17 يناير (السبت): يرتفع النشاط الجيومغناطيسي إلى مستوى Kp-5 (المستوى الأحمر G1)، ويُعد هذا اليوم الأكثر حساسية في الفترة بأكملها. تزداد الشكاوى من تقلبات ضغط الدم، خفقان القلب، التوتر والعصبية، اضطرابات النوم، والإرهاق العام.
- 18 يناير (الأحد): تستمر العاصفة المغناطيسية عند مستوى Kp-5 مع خلفية غير مستقرة طوال اليوم. قد تتفاقم الأعراض التي ظهرت في اليوم السابق أو تستمر بنفس الشدة. يُنصح مرضى القلب والأوعية الدموية والأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المزمن بتوخي أقصى درجات الحذر.
- 19 يناير (الإثنين): يبدأ النشاط الجيومغناطيسي في الانخفاض التدريجي إلى مستوى Kp-3-4، لكن الاستقرار الكامل لن يتحقق بعد. قد تظل بعض الأعراض المتبقية مثل الضعف العام، الصداع الخفيف، اللامبالاة، أو انخفاض القدرة على التركيز.
كيف تقلل من تأثير العواصف المغناطيسية على صحتك؟
في أيام النشاط الجيومغناطيسي المرتفع، يوصي الأطباء باتباع مجموعة من النصائح البسيطة والفعالة لتخفيف الأعراض والحفاظ على الراحة النفسية والجسدية:
- تجنب الإجهاد البدني والذهني الزائد.
- احرص على النوم الكافي لمدة لا تقل عن 7-9 ساعات يومياً.
- التزم بنظام يومي ثابت قدر الإمكان.
- اشرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم.
- تناول وجبات غذائية متوازنة وغنية بالفيتامينات.
- قلل من تناول القهوة، الشاي الثقيل، الكحول، والأطعمة الدسمة.
- حرص على تهوية الغرفة بانتظام وتجديد الهواء.
- اقضِ وقتاً أطول في الهواء الطلق إن أمكن.
- خفف من الضغوط النفسية والعاطفية قدر المستطاع.
- راقب ضغط الدم بانتظام، خاصة إذا كنت تعاني من ارتفاعه.
أما الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، فيُنصحون باتباع تعليمات الطبيب المعالج بدقة، وضمان توفر الأدوية اللازمة، وتجنب أي تغييرات مفاجئة في الجرعات دون استشارة.
تظل العواصف المغناطيسية ظاهرة طبيعية متكررة، لكن الاستعداد المسبق والالتزام بهذه النصائح يُمكن أن يُخفف كثيراً من تأثيرها السلبي على الصحة.