أفادت المنظمة العالمية لصحة الحيوان، يوم الاثنين، بتلقيها إخطاراً من الهند يفيد بوقوع 11 بؤرة لإنفلونزا الطيور عالية العدوى في مزارع دواجن بولاية كيرالا الجنوبية خلال الشهر الماضي.
أثار هذا التفشي قلقاً متزايداً لدى السلطات الهندية وقطاع الدواجن، خاصة بعد أن اجتاحت الإنفلونزا قطعان الطيور عالمياً في السنوات الأخيرة، مسببة اضطرابات في سلاسل التوريد، وارتفاع أسعار المنتجات الغذائية، وزيادة مخاطر انتقال الفيروس إلى الإنسان.
استندت المنظمة، التي يقع مقرها في باريس، إلى تقرير رسمي من الجهات الهندية المختصة، يُشير إلى أن الفيروس أدى إلى نفوق 54 ألفاً و100 طائر، معظمها من البط. كما تم إعدام 30 ألفاً و289 طائراً إضافياً كتدبير وقائي لاحتواء الانتشار.
أوضح التقرير أن أولى علامات التفشي رُصدت في 9 ديسمبر، وتم تأكيدها رسمياً في 22 ديسمبر. ويُعد هذا أول ظهور للمرض بين الدواجن منذ شهر مايو الماضي.
يُذكر أن إنفلونزا الطيور تظل تهديداً مستمراً للقطاع الزراعي في العديد من الدول، مع دعوات متكررة لتعزيز الإجراءات الوقائية والمراقبة الصحية للحد من مخاطرها الاقتصادية والصحية.