تعمل الولايات المتحدة على تعزيز منظومة الدفاع الجوي في منطقة الشرق الأوسط، مع إعداد قواتها العسكرية وأنظمتها الدفاعية لمواجهة أي رد محتمل من إيران. ضمن هذه الإجراءات، وصلت مجموعة حاملة طائرات بقيادة USS Abraham Lincoln إلى المنطقة. كما يجري نقل مقاتلات F-35 وF-15E إلى مواقع أقرب من منطقة الصراع المحتمل، ما يعكس نية واشنطن في تعزيز تواجدها العسكري بشكل ملحوظ.
نشر قوات عسكرية إضافية
تقوم الولايات المتحدة كذلك بنشر بطاريات إضافية من أنظمة THAAD وPatriot، والتي سيتم توزيعها في قواعد عسكرية داخل الدول التالية:
- الأردن
- الكويت
- البحرين
- السعودية
- قطر
وتدعم هذه الخطوات وجود مدمرات أمريكية في المنطقة، التي تقوم بدوريات قرب مضيق هرمز والبحر العربي والبحر الأحمر وشرق البحر الأبيض المتوسط، مع قدرات دفاع صاروخي متقدمة.
رغم تكثيف التحركات العسكرية، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن شن هجمات على إيران حتى الآن. ويؤكد الجيش الأمريكي جاهزيته لتنفيذ أي توجيهات من الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، بهدف منع طهران من امتلاك أسلحة نووية، كما صرح ممثل الجيش بيت هجست: ”الجيش الأمريكي مستعد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس بشأن إيران.“ – بيت هجست
تؤكد هذه الإجراءات التزام الولايات المتحدة بدعم الاستقرار في المنطقة ومواجهة أي تهديدات محتملة من جانب إيران.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يشكل جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى الحد من نفوذ إيران، التي تُعتبر تهديداً محتملاً للأمن الإقليمي. ويأتي نشر القوات وتحديث أنظمة الدفاع الجوي كدليل على استعداد واشنطن للرد السريع على أي تصعيد. وتحدث هذه التطورات في سياق علاقات معقدة بين الولايات المتحدة وإيران، قد تؤثر على الوضع السياسي في المنطقة ككل.