ودّع باريس سان جيرمان، حامل اللقب، منافسات كأس فرنسا من الدور ثمن النهائي بعد خسارته أمام جاره ومضيفه باريس أف سي بنتيجة 1-0، في مباراة أقيمت مساء الإثنين على ملعب بارك دي برانس.
جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 74، عبر البديل جوناثان إيكوني، المهاجم الذي بدأ مسيرته في أكاديمية باريس سان جيرمان، من هجمة مرتدة نادرة لفريقه استغلها ببراعة ليمنح فريقه الفوز التاريخي.
سيطر الفريق الباريسي على مجريات اللقاء لفترات طويلة، وأتيحت له فرص عديدة للتسجيل، إلا أنه فشل في ترجمة السيطرة إلى أهداف، ليُسجل هذا الخروج المفاجئ أول تعثر كبير لفريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في الموسم الحالي، بعد عام 2025 التاريخي الذي شهد تتويج الفريق بستة ألقاب من أصل سبعة متاحة: الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، كأس السوبر الفرنسي، دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال، مقابل خسارة نهائي كأس العالم للأندية أمام تشيلسي الإنجليزي.
يأتي هذا الإقصاء في توقيت غير معتاد، حيث يحتل باريس سان جيرمان حالياً المركز الثاني في ترتيب الدوري الفرنسي بفارق نقطة واحدة فقط خلف لنس المتصدر، في مشهد يُبرز التحديات التي يواجهها الفريق رغم قوته الكبيرة.
يُعد هذا الخروج أول خسارة لسان جيرمان على أرضه في المسابقة، والأولى عموماً في هذا الدور منذ عام 2014، مما يجعلها مفاجأة كبيرة في مسار الفريق هذا الموسم.
عبر جوناثان إيكوني عن سعادته الكبيرة بعد المباراة، وقال لشبكة التلفزيون الفرنسية: «نحن سعداء جداً، تمكنا من الدفاع جيداً».
وأضاف: «أنا سعيد جداً بهدفي، إنه مجرد فرح، وآمل ألا يكون آخر أهدافي».
تُبرز هذه المباراة أهمية التركيز والانضباط الدفاعي، حتى أمام الفرق الكبرى، وتُظهر كيف يمكن لفريق متواضع أن يُحدث المفاجأة في أكبر المنافسات.
يواجه باريس سان جيرمان الآن تحدياً جديداً لاستعادة توازنه في الدوري الفرنسي، مع الحفاظ على تركيزه في المنافسات الأوروبية والمحلية المتبقية.