يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم عسكري واسع النطاق جديد على إيران، بعد وصول المفاوضات حول البرنامج النووي والصواريخ الباليستية إلى طريق مسدود تماماً.
وكشفت مصادر مطلعة لقناة CNN أن من بين الخيارات المطروحة على طاولة ترامب:
- شن غارات جوية أمريكية على قادة إيرانيين رفيعي المستوى ومسؤولين أمنيين يُعتقد أنهم مسؤولون عن قمع الاحتجاجات وقتل المتظاهرين
- استهداف منشآت نووية ومؤسسات حكومية إيرانية رئيسية
لم يُتخذ قرار نهائي بعد، لكن المصادر أكدت أن ترامب يرى أن القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة باتت أقوى بكثير مما كانت عليه في بداية الشهر، خاصة بعد وصول مجموعة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى المحيط الهندي واقترابها من منطقة الشرق الأوسط.
وساطة عمانية فاشلة وشروط أمريكية متشددة
في الأسابيع الأخيرة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عبر وساطة عمانية، شارك فيها مبعوث ترامب للشؤون الخارجية ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. تمت مناقشة إمكانية عقد لقاء مباشر لمنع التصعيد العسكري، لكن اللقاء لم يتم.
وأكدت مصادر CNN أنه لم تجرِ مفاوضات مباشرة جادة، وأن الخلاف الأساسي تمحور حول مطلب أمريكي رئيسي: تقييد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية — وهو شرط حساس للغاية بالنسبة لإسرائيل. رفضت إيران مناقشة هذا الملف، مؤكدة أنها مستعدة للتفاوض على البرنامج النووي فقط.
الخيارات الأمريكية المطروحة
تشمل الخيارات التي تُناقش حالياً:
- ضربات جوية دقيقة على قيادات أمنية وعسكرية إيرانية متهمة بقمع الاحتجاجات
- استهداف مواقع نووية ومراكز صناعية وحكومية
- تعزيز الوجود العسكري لردع أي رد فعل إيراني أو هجمات من وكلائها
تعزيز عسكري أمريكي غير مسبوق
وصلت حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى منطقة عمليات القيادة المركزية، مصحوبة بسفن حربية مزودة بصواريخ موجهة. كما ينقل البنتاغون أنظمة باتريوت إضافية ويخطط لنشر أنظمة ثاد (THAAD) لحماية القواعد الأمريكية وحلفائها من أي رد إيراني محتمل.
أعلن الجيش الأمريكي أيضاً عن بدء تدريبات جوية مكثفة في المنطقة «لإثبات القدرة على الانتشار السريع والعمل بدقة في ظروف قتالية صعبة».
الموقف الإيراني
حذرت طهران من أن أي هجوم أمريكي سيُعتبر «حرباً شاملة» ضد إيران. وفي الوقت نفسه، أكدت الإمارات رفضها التام لاستخدام مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لأي عمليات عسكرية ضد إيران.