Table of Contents
أطلقت المندوبية الإقليمية للتعليم في القصرين تحذيرًا بشأن انتشار لعبة وُصفت بالخطيرة داخل المدارس الابتدائية، وذلك بعد تزايد الحديث عن ممارستها بين التلاميذ. وفي هذا السياق، تم توجيه مراسلة رسمية إلى مديري المؤسسات التربوية العمومية والخاصة بالجهة، دعتهم فيها إلى التعامل بحذر ورفع درجة الانتباه داخل المدارس.
إجراء احترازي عقب إنذار صادر عن وزارة التربية
وفي تصريح أدلى به يوم الخميس 1 يناير 2026 عبر إذاعة ديوان إف إم، أوضح الأمين العام المساعد للقسم الإقليمي للتعليم الأساسي بالقصرين، ربيع الصالحي، أن هذه التحركات جاءت بعد تنبيه صادر عن المديرية العامة للتعليم الابتدائي التابعة لوزارة التربية، ما دفع الجهات الجهوية إلى اتخاذ خطوات استباقية لمنع تفاقم الظاهرة داخل الوسط المدرسي.
“لعبة السبع دوارات”.. حبس النفس حتى الإغماء
وبحسب ما أفاد به المسؤول النقابي، فإن اللعبة التي تُعرف باسم ”لعبة السبع دوارات“ تقوم على قيام الطفل بحبس أنفاسه عمدًا إلى أن يصل إلى حالة فقدان وعي مؤقتة. وتُعد هذه الممارسة شديدة الخطورة، لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات صحية كبيرة، كما أنها تهدد سلامة التلاميذ داخل المدرسة وخارجها.
عودة ظاهرة قديمة وانتشار جديد يثير القلق
ورغم أن هذه اللعبة ليست جديدة بالكامل، إذ كانت معروفة في فترات سابقة ولا سيما خلال الثمانينيات، إلا أن عودتها مجددًا وانتشارها في السنوات الأخيرة داخل الأوساط المدرسية اعتُبر أمرًا مقلقًا. وفي مواجهة هذا الوضع، دعت وزارة التربية إلى تدخل عاجل، وطالبت الإطار التربوي والإداري بتشديد اليقظة لمنع أي سلوك قد يعرض الأطفال للخطر.
أيام توعوية للتلاميذ والأولياء للحد من المخاطر
ولتطويق الظاهرة، تقرر تنظيم أيام تحسيسية وتوعوية في مختلف المدارس الابتدائية بولاية القصرين، بهدف شرح المخاطر المرتبطة بهذا السلوك للتلاميذ، وإشراك أولياء الأمور في جهود الوقاية، بما يساعد على منع أي انحرافات يمكن أن تؤدي إلى أضرار صحية أو حوادث خطيرة.