Table of Contents
تونس – الحمامات انطلقت بمدينة الحمامات فعاليات النسخة الجديدة من القمة الإفريقية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وسط حضور وازن لخبراء دوليين ومسؤولين أفارقة وصناع قرار في قطاع التكنولوجيا الرقمية. ويهدف هذا الحدث القاري الأبرز إلى وضع خارطة طريق لتعزيز السيادة الرقمية الإفريقية ومواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء السيبراني.
محاور القمة: الابتكار والحماية
تركز القمة في جلساتها على مجموعة من المحاور الاستراتيجية التي تهم مستقبل القارة السمراء، وأبرزها:
- دمج الذكاء الاصطناعي: بحث سبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير القطاعات الحيوية مثل الصحة، الفلاحة، والتعليم في إفريقيا.
- الأمن السيبراني: تعزيز آليات الحماية للمؤسسات الحكومية والخاصة ضد الهجمات الإلكترونية المتطورة، خاصة مع التوجه المتسارع نحو الرقمنة الشاملة.
- التشريعات الرقمية: مناقشة الأطر القانونية والأخلاقية التي تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي وضمان حماية البيانات الشخصية للمواطنين الأفارقة.
تونس كمنصة إقليمية للتكنولوجيا
تعكس استضافة الحمامات لهذا الحدث دور تونس الريادي في المنطقة كقطب تكنولوجي صاعد. وقد أكد المشاركون أن القمة توفر فرصة ذهبية للمؤسسات الناشئة (Startups) التونسية والإفريقية للتشبيك مع المستثمرين الدوليين وتبادل الخبرات مع عمالقة التكنولوجيا في العالم.
كما شدد المتدخلون على أهمية التعاون “البيني” الإفريقي في مجال الأمن السيبراني، معتبرين أن التهديدات الرقمية لا تعترف بالحدود، مما يتطلب تنسيقاً أمنياً وتقنياً عالياً بين الدول الإفريقية لتأمين بنيتها التحتية الحيوية.
آفاق مستقبلية
من المتوقع أن تخرج القمة بتوصيات هامة، من بينها مقترحات لإنشاء “مراكز تميز” إفريقية للذكاء الاصطناعي، وتكثيف برامج التدريب للشباب الإفريقي في مجالات البرمجة المتقدمة والحماية الرقمية، لضمان عدم تخلف القارة عن ركب الثورة الصناعية الرابعة.