بدأت مصالح الديوان التونسي للتجارة اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026 إفراغ شحنة بـ20 ألف طن من السكر في موانئ منزل بورقيبة (12 ألف طن) وسوسة (8 آلاف طن)، بعد تأخيرها عن مطلع رمضان بسبب الظروف المناخية، كما أفاد مدير فرع سوسة سامي سهايلية للإذاعة الوطنية.
أوضح سهايلية في برنامج “يوم سعيد” أن الديوان سيُشرع قريباً في توريد أكثر من 100 ألف طن إضافية لضخها في السوق وتلبية حاجيات المستهلكين، بعد ضخ 1000 طن في 4 أيام فقط، مع استهلاك شهري في ولايات سوسة والمنستير والمهدية بين 2500-3000 طن.
جهود الديوان لتأمين السوق
يأتي التوريد في سياق حملة مكثفة لمواجهة نقص السكر الموسمي، حيث يُستهلك يومياً حوالي 1000 طن (500 طن عادي، 500 صناعي)، مع مخزون حالي يُغطي الطلب الأساسي وخطط لـ360 ألف طن سنوياً عبر عقود مع موردين أوروبيين وآسيويين وإفريقيين.
أكد الديوان التزاماً بضخ الكميات يومياً بنحو 1000 طن عبر الشاحنات، لتجنّب التوترات الاجتماعية السابقة، وسط تحديات لوجستية مثل الطقس والنقل البحري، مع دعم من الشركة التونسية للسكر بـ37 ألف طن محلية.
يُشكّل هذا الإفراغ خطوة فورية لتهدئة الأسواق قبل عيد الفطر، مع خطط لتعزيز المخزون الاستراتيجي إلى 40 ألف طن على الأقل لضمان الاستقرار حتى نهاية 2026.