Table of Contents
تسجل صادرات زيت الزيتون التونسي إلى الصين ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، ليصبح السوق الصيني من بين أبرز الوجهات التصديرية الواعدة للمنتوج التونسي.
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن الديوان الوطني لزيت الزيتون، شهدت الكميات المصدرة إلى الصين نمواً مستمراً، حيث تجاوزت قيمة الصادرات خلال السنة الماضية مستويات قياسية، مدعومة بجودة الزيت التونسي وسمعته العالمية كمنتوج طبيعي أصيل وعالي الجودة.
أسباب جذب السوق الصيني
يرجع الإقبال المتزايد على زيت الزيتون التونسي في الصين إلى عدة عوامل رئيسية:
- الوعي الصحي المتزايد لدى المستهلك الصيني بفوائد زيت الزيتون في الوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين الصحة العامة.
- الثقة الكبيرة في جودة المنتوج التونسي، المعتمدة على شهادات دولية تضمن الأصالة والسلامة.
- الاتفاقيات التجارية والتسهيلات الجمركية التي خفضت تكاليف الاستيراد وساهمت في جعل السعر أكثر تنافسية.
- الحملات الترويجية المكثفة التي نفذها الديوان الوطني لزيت الزيتون بالشراكة مع الجهات الصينية، والتي شملت معارض وفعاليات تذوق وورش عمل للتعريف بفضائل الزيت التونسي.
أرقام تؤكد الاختراق الناجح
سجلت الصادرات التونسية إلى الصين نمواً سنوياً تجاوز 40% في السنتين الأخيرتين، لتصبح الصين من بين أهم الأسواق الخارجية لزيت الزيتون التونسي. ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال عام 2026، مع خطط لزيادة الكميات المعبأة والمصدرة مباشرة تحت العلامة التونسية.
استراتيجية الديوان الوطني لزيت الزيتون
يعمل الديوان على تطوير خطط تسويقية مخصصة للسوق الصيني، تشمل:
- تعزيز الشراكات مع الموزعين والسلاسل التجارية الكبرى في الصين.
- المشاركة المنتظمة في معارض متخصصة مثل SIAL China وغيرها.
- إطلاق حملات توعوية باللغة الصينية تبرز فوائد زيت الزيتون التونسي وطرق دمجه في المطبخ الصيني الحديث.
يُمثل هذا الاختراق دليلاً إضافياً على نجاح الاستراتيجية الوطنية لتثمين زيت الزيتون، التي تهدف إلى رفع القيمة المضافة للمنتوج وتوسيع نطاق الأسواق ذات القوة الشرائية العالية والطلب المتزايد على المنتجات الطبيعية والصحية.