يشارك وزير الاقتصاد والتخطيط التونسي في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حالياً في دافوس بسويسرا، في إطار جهود مكثفة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز الشراكات الدولية.
ويأتي حضور الوزير ضمن وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين اقتصاديين وممثلين عن القطاع الخاص، بهدف عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في تونس، ومناقشة الإصلاحات الهيكلية التي اتخذتها الحكومة لتحسين مناخ الأعمال وتسهيل الإجراءات الإدارية.
محاور رئيسية في أجندة الوزير
خلال جلسات المنتدى ولقاءاته الثنائية مع ممثلي الشركات العالمية والمؤسسات المالية الدولية، يركز الوزير على المحاور التالية:
- الفرص الواعدة في قطاعات الطاقة المتجددة، والصناعات التحويلية، والتكنولوجيا الرقمية.
- الإصلاحات الأخيرة في مجال الاستثمار، بما في ذلك تبسيط الإجراءات وتحسين الحوافز الجبائية والجمركية.
- الشراكات الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، ودول الخليج، والولايات المتحدة، في إطار تعزيز الاندماج في سلاسل القيمة العالمية.
- دور تونس كبوابة للسوق الإفريقية، خاصة بعد انضمامها الكامل إلى منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf).
رسائل إيجابية وتوقعات مستقبلية
أكد الوزير خلال لقاءاته أن تونس تمتلك بنية تحتية متطورة نسبياً، وقوة بشرية مؤهلة ومتعددة اللغات، بالإضافة إلى موقع جيوستراتيجي متميز يجعلها شريكاً مفضلاً للشركات الراغبة في الاستثمار في منطقة المتوسط وإفريقيا.
تُعد مشاركة تونس في دافوس فرصة لإعادة تقديم نفسها كوجهة استثمارية آمنة ومربحة، خاصة بعد التحسن التدريجي في مؤشرات الاقتصاد الكلي، واستقرار سعر الصرف، وانخفاض التضخم خلال الفترة الأخيرة.
من المتوقع أن تُثمر اللقاءات عن اتفاقيات إطارية أو مذكرات تفاهم جديدة في مجالات الطاقة الخضراء، الاقتصاد الرقمي، والصناعات الدوائية، مما يُعزز من تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر خلال السنوات المقبلة.