شهدت ليلة 16 مارس في لوس أنجلوس الحفل الثامن والتسعين لتوزيع جوائز الأوسكار، حيث سيطر فيلم بول توماس أندرسون «معركة تلو الأخرى» على الأضواء بحصده ست جوائز رئيسية، من بينها جائزة أفضل فيلم وأفضل إخراج.
منذ الإعلان عن قائمة المرشحين في يناير، كان واضحاً أن المنافسة الرئيسية ستدور بين فيلمي «معركة تلو الأخرى» و«الخطاة». وفي النهاية، تفوق عمل أندرسون بست جوائز، بينما نال «الخطاة» أربع جوائز فقط.
حصل مايكل ب. جوردان على جائزة أفضل ممثل عن أدائه في فيلم «الخطاة»، فيما فازت جيسي باكلي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «هامنت».
من بين الأفلام الوثائقية، تم ترشيح فيلم «مسلح بكاميرا فقط: حياة وموت برنت رينو» ضمن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم وثائقي قصير. يروي العمل قصة الصحفي والمخرج الأمريكي برنت رينو الذي فقد حياته عام 2022 أثناء تغطيته للحرب في أوكرانيا، ويسلط الضوء على مخاطر مهنة الصحافة في مناطق النزاع.
الحفل، الذي أقيم في مسرح دولبي، عكس تنوعاً فنياً ملحوظاً هذا العام، مع تركيز واضح على الأعمال التي جمعت بين القوة السردية والإخراج المتميز. ويبقى فيلم أندرسون الأبرز في الحصاد، مؤكداً مكانته كواحد من أهم الأسماء في السينما المعاصرة.