Table of Contents
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى مدينة دافوس السويسرية، اليوم الأربعاء 22 يناير 2026، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث من المتوقع أن يعقد لقاءً مباشراً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول مواجهة وجهاً لوجه بينهما منذ تولي ترامب الرئاسة.
ويأتي اللقاء في ظل جهود مكثفة لإيجاد مخرج للحرب في أوكرانيا، بعد سلسلة من الاتصالات الهاتفية بين ترامب وبوتين، والتي وصفها الجانبان بأنها «إيجابية». ومن المنتظر أن تركز المحادثات على خطة السلام المقترحة، والتي تشمل نقاطاً رئيسية مثل ضمانات أمنية لأوكرانيا، وضع دونباس، ومستقبل محطة زابوريجيا النووية.
سياق اللقاء وسط تصاعد الضغوط
يُعد اللقاء أحد أبرز الأحداث في قمة دافوس هذا العام، حيث يسعى ترامب إلى تقديم نفسه كوسيط سلام، بينما يطالب زيلينسكي بضمانات قوية لأوكرانيا قبل أي اتفاق نهائي. ومن المقرر أن يشارك في بعض جلسات المحادثات قادة أوروبيون عبر الهاتف، مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لتنسيق المواقف الأوروبية.
الوضع الميداني والتحديات الاقتصادية
يأتي اللقاء وسط تصعيد روسي مستمر، حيث شنت موسكو هجمات بمئات الصواريخ والمسيرات على مدن أوكرانية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة في كييف ومناطق أخرى. وفي الوقت نفسه، تُشير التقارير إلى أن أوكرانيا تواجه نقصاً حاداً في التمويل والأسلحة، مما يجعل الضمانات الأمنية والدعم المالي من الغرب أولوية قصوى لزيلينسكي.
توقعات المحادثات
يتوقع المراقبون أن يركز اللقاء على نقاط شائكة مثل:
- وضع المناطق المحتلة في دونباس
- مصير محطة زابوريجيا النووية
- طبيعة الضمانات الأمنية المقدمة لأوكرانيا
- إمكانية وقف إطلاق نار مؤقت كخطوة أولى نحو مفاوضات شاملة
يُنظر إلى هذا اللقاء كفرصة حاسمة لتحديد مسار الحرب، وسط آمال ومخاوف متباينة من الجانبين الأوكراني والروسي، وكذلك من الحلفاء الغربيين.