Table of Contents
حققت صادرات قطاع الغزل والنسيج التونسي أداءً إيجابياً خلال الفترة الماضية، حيث تجاوزت قيمتها 148 مليون دينار، موجهة نحو نحو 23 سوقاً دولياً مختلفاً.
وفق بيانات رسمية صادرة عن المهنة، شهدت الصادرات نمواً ملحوظاً مقارنة بالفترة المماثلة من السنة السابقة، مدعوماً بتحسن الطلب في الأسواق الأوروبية الرئيسية، وخاصة فرنسا وإيطاليا وألمانيا، إلى جانب تسجيل اختراقات جديدة في أسواق أخرى.
أبرز الأسواق المستقبلة للصادرات التونسية
تتصدر فرنسا قائمة الوجهات الرئيسية لصادرات الغزل والنسيج التونسي، تليها إيطاليا وألمانيا، فيما شهدت الأسواق الإسبانية والبريطانية والمغربية نمواً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة. كما سجلت الصادرات حضوراً متزايداً في أسواق شرق أوروبا وشمال أفريقيا، مما يعكس تنويعاً تدريجياً في الوجهات.
عوامل الانتعاش في القطاع
يعزو المهنيون هذا التحسن إلى عدة عوامل رئيسية، من أبرزها:
- تحسن القدرة التنافسية للمنتوج التونسي بفضل الجودة العالية والتكلفة المناسبة.
- عودة الطلب الأوروبي تدريجياً بعد فترة ركود نسبي.
- الاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي.
- جهود الترويج والتسويق التي قامت بها المهنة والمؤسسات العمومية.
آفاق مستقبلية وتحديات
يُتوقع أن يستمر الزخم التصديري خلال الشهور القادمة، خاصة مع اقتراب موسم الربيع والصيف الذي يشهد طلباً مرتفعاً على الملابس الجاهزة. ومع ذلك، يبقى القطاع أمام تحديات عديدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الأولية، وضعف السيولة لدى بعض المؤسسات، والمنافسة الشديدة من دول جنوب شرق آسيا.
تُعد هذه النتائج مؤشراً إيجابياً على قدرة القطاع على التعافي والمنافسة، وتؤكد أهمية مواصلة دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة في مجال الغزل والنسيج لضمان استدامة النمو التصديري.