أكدت سارة السنوسي، رئيسة مصلحة فضاء الكون بمدينة العلوم، أن الحسابات الفلكية الدقيقة تشير بوضوح إلى أن يوم الأربعاء 18 فيفري 2026 سيكون المتمم لشهر شعبان، ليكون الخميس 19 فيفري 2026 هو الفاتح من شهر رمضان المبارك في تونس.
وفي مداخلة لها على أمواج إذاعة موزاييك، استعرضت السنوسي التفاصيل الفلكية الدقيقة التي تؤكد هذا الموعد، موضحة أن اقتران القمر الخاص بشهر شعبان سيحدث يوم الأحد 18 جانفي 2026، ما يعني أن بداية الشهر ستكون يوم الثلاثاء 20 جانفي. وبناءً على ذلك، يوافق يوم الثلاثاء 17 فيفري 2026 اليوم التاسع والعشرين من شعبان، وهو يوم تحري هلال شهر رمضان.
تفاصيل الاقتران والرؤية الفلكية
أوضحت السنوسي أن الاقتران المركزي بين القمر والشمس سيحدث يوم 17 فيفري 2026 على الساعة الواحدة بعد الظهر، أي قبل غروب الشمس بوقت قصير. وأضافت أن الشمس ستغرب في ذلك اليوم على الساعة السادسة ودقيقتين، بينما سيغرب القمر على الساعة السادسة وتسع دقائق، أي بعد الشمس بسبع دقائق فقط، مع ارتفاع لا يتجاوز درجة واحدة فوق الأفق.
وأشارت إلى أن هذا الارتفاع الضئيل جداً لا يسمح برؤية الهلال، سواء بالعين المجردة أو حتى باستخدام التلسكوبات، لأن الرؤية الشرعية تتطلب عادة ارتفاعاً يصل إلى نحو ثماني درجات على الأقل. وبناءً على عمر القمر ووضعيته الزاوية بعد الغروب، فإن إمكانية رصده في ذلك اليوم تكاد تكون معدومة.
النتيجة الفلكية المتوقعة
بناءً على هذه المعطيات، يُرجح أن يكون يوم الأربعاء 18 فيفري 2026 متمماً لشهر شعبان، وأن يبدأ شهر رمضان المعظم يوم الخميس 19 فيفري 2026 فلكياً. وفي الختام، شددت السنوسي على أن دار الإفتاء بالجمهورية التونسية تبقى الجهة الرسمية الوحيدة المخولة بإعلان بدايات الأشهر الهجرية والمناسبات الدينية، وذلك بناءً على الرؤية الشرعية أو استكمال الشهر ثلاثين يوماً.
يبقى الترقب قائماً للإعلان الرسمي من دار الإفتاء، مع توقع أن تتطابق النتيجة الفلكية مع القرار الشرعي في هذه الحالة.