يستمر معرض الكتاب في ولاية قفصة في استقطاب الزوار والمهتمين بالثقافة والقراءة، حيث تم تمديد فترة انعقاده ليغطي كامل شهر فيفري الجاري، وذلك بفضل الإقبال اللافت الذي شهده منذ انطلاقه.
ويحتضن المعرض – الذي ينظمه المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالشراكة مع عدد من الهياكل الثقافية والجمعيات – مجموعة واسعة من الإصدارات في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والفكرية، إلى جانب كتب للأطفال والشباب، ومؤلفات تاريخية وتراثية تُبرز خصوصية الجهة.
أنشطة متنوعة ومستمرة
يشهد المعرض يومياً فعاليات ثقافية غنية تشمل:
- توقيعات لعدد من الكتاب والمؤلفين المحليين والوطنيين
- جلسات قراءة جماعية ومناقشات حول أحدث الإصدارات
- ورش عمل إبداعية للأطفال واليافعين في مجالات الكتابة والرسم والحكايات
- أمسيات شعرية وموسيقية تجمع بين التراث المحلي والإبداع المعاصر
- لقاءات مفتوحة مع أدباء ومثقفين من الجهة لمناقشة قضايا الثقافة والقراءة
ويُخصص المعرض مساحة خاصة للكتب المحلية والإصدارات الجهوية التي تتناول تاريخ قفصة وتراثها وإرثها الثقافي، مما يجعله فرصة مميزة لاكتشاف إنتاج أدبي وفكري محلي غني.
دعوة للإقبال المكثف
دعت المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بقفصة عموم المواطنين، وخاصة التلاميذ والطلبة والعائلات، إلى زيارة المعرض قبل اختتامه نهاية الشهر، للاستفادة من العروض الخاصة والتخفيضات المقدمة على الكتب، وللمشاركة في الفعاليات اليومية التي تُثري المشهد الثقافي في الجهة.
يُعدّ معرض الكتاب في قفصة هذا العام من أبرز التظاهرات الثقافية التي شهدتها الولاية، ويُشكل فرصة حقيقية لتعزيز ثقافة القراءة ودعم الإصدار المحلي في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.