ستكون مواجهة منتخب تونس للتنس أمام نظيره الباكستاني في شهر سبتمبر المقبل، ضمن منافسات المجموعة الثالثة من المنطقة الآسيوية/الأوقيانوسية الثانية لكأس ديفيز، حاسمة للغاية في مسار الفريق الوطني نحو الصعود إلى المستوى الأعلى.
وفقاً للجدول الذي أعلنه الاتحاد الدولي للتنس (ITF)، ستُقام المباراة على أرض تونس، وهي فرصة ذهبية لـ”نسور قرطاج” للاستفادة من عامل الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تضمن بقاءهم في المجموعة أو حتى المنافسة على الصدارة.
يأتي هذا اللقاء في سياق مرحلة حاسمة من المنافسة القارية، حيث يسعى المنتخب التونسي إلى استعادة توازنه بعد نتائج متذبذبة في الجولات السابقة. ويضم الفريق التونسي نخبة من اللاعبين المحترفين، أبرزهم أسامة الجلالي وأنيس الراشدي، إلى جانب أسماء شابة واعدة تسعى لتأكيد حضورها على الساحة الدولية.
من جهة أخرى، يُعد المنتخب الباكستاني خصماً صلباً، يمتلك لاعبين يتمتعون بخبرة جيدة في المنافسات الجماعية، مما يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
وأكد الجامعة التونسية للتنس أن التحضيرات بدأت بالفعل لهذه المباراة الحاسمة، من خلال معسكرات تدريبية مكثفة ومباريات ودية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية والنفسية.
يُذكر أن نتيجة هذه المواجهة ستحدد مصير تونس في المجموعة، سواء بالبقاء في المستوى الحالي أو الصعود نحو المجموعة الأولى، أو حتى الهبوط في حال الخسارة. وتُعد كأس ديفيز من أهم المنافسات الدولية للمنتخبات، حيث تجمع بين الفردي والزوجي في إطار جماعي يعكس تماسك الفريق وقوة شخصيته.
تبقى الأنظار شاخصة نحو شهر سبتمبر، حيث ستكون تونس أمام فرصة ذهبية لتسجيل خطوة متقدمة في مسيرتها القارية والدولية في رياضة التنس.