تنظم تونس خلال الفترة من 9 إلى 12 فيفري 2026 فعاليات «الأيام الثقافية الإسبانية العربية»، في برنامج غني ومتنوع يجمع بين المحاضرات والتكريمات والقراءات الشعرية، بهدف تعزيز الحوار الثقافي والأدبي بين العالمين العربي والإسباني.
أبرز محطات البرنامج
- الخميس 9 فيفري افتتاح رسمي بحضور شخصيات ثقافية وسياسية من تونس وإسبانيا، يتخلله محاضرة افتتاحية بعنوان «التراث المشترك بين الثقافتين العربية والإسبانية: أسس التواصل والتفاعل».
- الجمعة 10 فيفري
- محاضرة بعنوان «الأندلس في الذاكرة العربية والإسبانية المعاصرة»
- تكريم عدد من الأدباء والمترجمين الذين ساهموا في نقل الأدب العربي إلى الإسبانية والعكس
- أمسية شعرية ثنائية اللغة بمشاركة شعراء تونسيين وإسبان
- السبت 11 فيفري
- جلسة نقاش حول «ترجمة الشعر العربي المعاصر إلى الإسبانية: التحديات والإنجازات»
- قراءات شعرية جماعية بمشاركة أصوات شابة من تونس والأندلس
- عرض فيلم وثائقي قصير عن «العلاقات الثقافية بين تونس وإسبانيا عبر التاريخ»
- الأحد 12 فيفري
- محاضرة ختامية بعنوان «المستقبل الثقافي المشترك: آفاق التعاون في ظل العولمة»
- توزيع شهادات تقدير على المشاركين والمترجمين
- حفل ختامي موسيقي يجمع بين مقامات عربية وإيقاعات فلمنكية
أهداف الأيام الثقافية
تسعى هذه التظاهرة – التي تنظمها وزارة الشؤون الثقافية بالشراكة مع السفارة الإسبانية بتونس ومعهد ثربانتس – إلى:
- تعزيز الحوار بين الثقافتين العربية والإسبانية
- إبراز الإرث المشترك في الأندلس والمغرب العربي
- تشجيع الترجمة الأدبية المتبادلة
- دعم الجيل الشاب من الشعراء والمبدعين
- فتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي والجامعي بين البلدين
وتُعدّ هذه الدورة استمراراً لسلسلة فعاليات ثقافية ناجحة أُقيمت في السنوات الماضية، والتي ساهمت في تعميق العلاقات الثقافية بين تونس وإسبانيا، وتعزيز مكانة تونس كفضاء للحوار الحضاري والفكري في المنطقة.