Table of Contents
شهدت الأسواق المالية الإيطالية طفرة مفاجئة اليوم الخميس 23 جانفي 2026، بعد انتشار صور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وهو يرتدي نظارة شمسية أنيقة أثناء كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس.
النظارة التي لفتت الأنظار هي طراز «باسيفيك إس.01» من مجموعة «هنري جوليان» الفاخرة، والتي تنتجها شركة «آي فيجن تك» الإيطالية، حيث قفز سهم الشركة بنسبة تقارب 28% خلال ساعات التداول، مضيفاً نحو 3.5 مليون يورو (أكثر من 4.1 مليون دولار) إلى قيمتها السوقية.
ما الذي حدث؟
انتشرت الصور التعبيرية لماكرون على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع، حيث ربط المغردون مظهره بنظارات الطيارين الشهيرة في فيلم «توب جن» الذي عُرض عام 1986 بطولة توم كروز، مما أثار موجة من التعليقات الساخرة والتكهنات حول اختياره لهذا الطراز تحديداً.
أوضح قصر الإليزيه أن ماكرون ارتدى النظارة لحماية عينيه بعد انفجار أحد الأوعية الدموية، دون تأكيد أو نفي العلامة التجارية بشكل رسمي.
رد فعل الشركة والسوق
قال الرئيس التنفيذي لشركة «آي فيجن تك»، ستيفانو فولشير، في تصريح لرويترز: «كان لهذا الأمر تأثير مبهر على السهم بالتأكيد».
وأضاف أن الشركة فوجئت بهذا الاهتمام الضخم الذي جاء من أكبر شخصية سياسية في أوروبا، مشيراً إلى أن الطراز «باسيفيك إس.01» يُباع بسعر 659 يورو (حوالي 770 دولاراً).
شهد السهم قفزة بنسبة 6% تقريباً أمس الأربعاء، قبل أن يتم تعليق التداول عليه معظم اليوم، ثم عاد التداول لفترة وجيزة صباح الخميس قبل تعليقه مجدداً، ليصل إلى أعلى قفزة يومية في تاريخه.
ردود فعل واسعة على وسائل التواصل
أصبحت الصورة موضوعاً ساخراً على منصات التواصل، حيث انتشرت تعليقات مثل: «ماكرون يبدو وكأنه خارج من فيلم توب جن»، و«هل هذه هي الطريقة الفرنسية للدفاع عن العيون؟»، فيما سخر آخرون من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي علق أيضاً على الموضوع بطريقة ساخرة.
تأثير الإعلان على الشركة
تُعد هذه الحادثة مثالاً نادراً على كيف يمكن لظهور شخصية عامة بمنتج معين أن يُحدث طفرة سعرية فورية في سهم الشركة المصنعة. وتُظهر الصفقة مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام في تحريك الأسواق المالية بسرعة كبيرة.
يُذكر أن شركة «آي فيجن تك» تُعد من الشركات الإيطالية الرائدة في صناعة النظارات الفاخرة، وتُصدر منتجاتها إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، وتُعرف بعلاماتها التجارية المميزة مثل «هنري جوليان» و«ميلاني».