تصاعدت التوترات في اليوم الـ14 من حرب إيران يوم الخميس 12 مارس 2026، مع إعلان هجمات إيرانية على ست ناقلات وقوارب في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، مما دفع أسعار النفط برنت إلى تجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ أسابيع.
أفادت مراكز الرصد البحري الدولية بأن هذه الهجمات، التي نفذها الحرس الثوري بقوارب مسيرة محملة بمتفجرات وصواريخ، أدت إلى إشعال حرائق في ناقلتين وقود في المياه العراقية، مع مقتل عضو طاقم واحد على الأقل وأضرار في غرف المحركات لسفن أخرى.
رفعت هذه التطورات إجمالي السفن التجارية المتضررة في الحرب إلى 19، مع انخفاض مرور الناقلات بنسبة 70% في المضيق، الذي أعلنت إيران إغلاقه جزئياً منذ بداية الصراع.
تفاصيل الهجمات اليومية
استهدفت القوات الإيرانية ناقلة تايلاندية الصنف “مايوري ناري” بصاروخين مجهولي المصدر أثناء عبورها المضيق، مما أثار حريقاً في غرفة المحرك، وفقاً لشركة التشغيل Precious Shipping.
في الوقت نفسه، أكدت البحرية الأمريكية وقوع هجمات قرب سواحل دبي والعراق وبحرين، بما في ذلك اعتداء على بنى تحتية نفطية، مع تهديدات حوثية مدعومة إيرانياً بإغلاق طريق البحر الأحمر.
أعلن قائد في الحرس الثوري سابقاً استهداف أكثر من 10 سفن منذ اليوم الرابع للحرب، مع تأكيد “عدم وجود مرور” حالياً في المضيق بسبب التحذيرات الأمنية.
تأثيرات اقتصادية وعالمية
أدى الاضطراب إلى أكبر انقطاع في إمدادات النفط مسجلة تاريخياً، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية، مع رفض واشنطن طلبات مرافقة السفن حالياً.
ارتفعت أسعار برنت فوق 100 دولار، مما يهدد الاقتصاد العالمي بتضخم وتباطؤ نمو، ويعيد إلى الأذهان أزمات السبعينيات مع مخاوف من وصولها إلى 215 دولاراً.
تتابع إسرائيل اعتراض صواريخ إيرانية مستمرة، بينما يصدر حزب الله هجمات صاروخية من لبنان، في سياق يعمق الأزمة الإقليمية.