انطلق الجزء الثالث من ملحمة جيمس كاميرون السينمائية “أفاتار: النار والرماد” في دور العرض العالمية، مسجلاً إيرادات تقدر بنحو 345 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى. يحتل الفيلم المركز الثاني كأعلى الأعمال إيراداً في هوليوود خلال عام 2025، خلف “زوتروبوليس 2″، رغم تراجع الإيرادات المحلية في السوق الأمريكية بنسبة 35% مقارنة بالجزء السابق “طريق الماء”. هذه التفاصيل نقلتها وكالة رويترز.
يرجع المحللون انخفاض الإقبال الأولي إلى الفترة القصيرة نسبياً بين إصدار الجزءين، حيث لم يصل الجمهور إلى مستوى الترقب نفسه الذي شهدته 13 عاماً من الانتظار للجزء الثاني، مما أثر على حماس العودة إلى عالم باندورا الساحر.
أكد كاميرون في مناسبات عدة على التكاليف الإنتاجية الباهظة لهذه السلسلة، التي تتطلب عوائد مالية ضخمة لاستمراريتها. وإن كانت شركة ديزني لا تفصح عن الأرقام الدقيقة للميزانية، فإن سجل الإيرادات التاريخي للأجزاء الأولى (2.9 مليار دولار للجزء الأول و2.3 مليار دولار للثاني) يبرز قدرة أعمال المخرج على تحقيق أرباح مستدامة على مدار أشهر طويلة.
تتطلع صناعة السينما إلى أن يشكل نجاح “النار والرماد” دفعة حيوية للقطاع، الذي لا يزال يعاني تأخراً بنسبة 22.5% في مبيعات التذاكر مقارنة بمستويات ما قبل جائحة كورونا في عام 2019.