كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة طموحة لبناء أسطول بحري جديد يحمل اسم “الأسطول الذهبي”، مشيراً إلى موافقته على تصاميم سفينتين ضخمتين من “فئة ترامب”، في إعلان يعكس رغبته في إعادة بناء القوة البحرية الأمريكية.
وفق تقارير نشرتها قناة فوكس نيوز، أدلى ترامب بهذه التصريحات خلال خطاب رسمي، محاطاً بوزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، وقائد القوات البحرية جون فيلان. وظهرت في الخلفية صور لسفن الفئة الجديدة، بما فيها واحدة تحمل اسم USS Defiant.
“كما تعلمون، نحن نفتقر بشدة إلى السفن. جزء من أسطولنا قديم ومتهالك وأصبح غير صالح للاستخدام”، قال ترامب.
أوضح الرئيس أن البحرية الأمريكية ستبدأ فوراً في اقتناء سفينتين، مع خطط لشراء 10 أخريات، ثم 20 إضافية، ليصل الإجمالي إلى 25 سفينة، مع هدف تسليم الأوليين خلال عامين ونصف.
وصف ترامب هذه السفن بأنها منصات مسلحة بكثافة، تجمع بين الصواريخ والمدافع البحرية التقليدية، مشدداً على أن القوة النارية القائمة على المدافع تحقق نتائج قتالية فعالة بتكلفة أقل بكثير من الصواريخ. وأضاف أن كل سفينة ستتجاوز حمولتها 30 إلى 40 ألف طن، لتُصبح بمثابة مركز قيادة للأسطول الأمريكي.
كما أشار إلى تجهيز السفن بأحدث الأسلحة، بما في ذلك صواريخ تفوق سرعة الصوت، ومدافع كهربائية، وأنظمة ليزر قوية، بالإضافة إلى صواريخ جوالة بحرية قادرة على حمل رؤوس نووية قيد التطوير حالياً. وأكد أنها ستحمل “كمية هائلة من الصواريخ” مع أنظمة دفاع متطورة.
يُمثل هذا الإعلان جزءاً من استراتيجية ترامب لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية، خاصة في مواجهة التحديات الجيوسياسية المتزايدة، مع التركيز على إعادة بناء الأسطول ليُعيد الولايات المتحدة إلى موقع الريادة البحرية.