أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، تحذيراً شديد اللهجة للسلطات الإيرانية، مؤكداً أن واشنطن لن تقف مكتوفة الأيدي في حال لجوء طهران للقوة المميتة ضد المشاركين في التجمعات السلمية. وصرح الرئيس ترامب قائلاً: “إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات المتحدة ستتدخل لإنقاذهم”.
وعزز ترامب موقفه عبر تدوينة نشرها على منصة “تروث سوشيال” أكد فيها الجاهزية التامة للتحرك، حيث أضاف: “نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للانطلاق”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بانتظار رد الفعل الدولي على طريقة تعامل الحكومة الإيرانية مع الحراك الشعبي.
اتساع رقعة الاحتجاجات وسقوط ضحايا
شهدت الساعات الأخيرة تحولاً ملحوظاً في زخم المظاهرات التي اندلعت يوم الخميس الماضي مدفوعة بحالة التردي الاقتصادي التي تعيشها البلاد. وبحسب التقارير الميدانية، لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على المدن الكبرى، بل امتدت لتشمل محافظات عديدة في الأرياف الإيرانية.
- سجلت السلطات سقوط ما لا يقل عن 7 قتلى، وهي الحصيلة الأولى للوفيات منذ بدء التحركات.
- توزعت قائمة الضحايا بين عناصر من الأجهزة الأمنية والمواطنين المحتجين.
- تمثل هذه الموجة الاحتجاجية الأكبر من نوعها في إيران منذ أحداث عام 2022.
وتعيد هذه المشاهد للأذهان الانتفاضة الشاملة التي اجتاحت البلاد عقب وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عاماً، أثناء احتجازها لدى الشرطة، مما أثار حينها ردود فعل دولية واسعة ومظاهرات استمرت لأشهر طويلة.