يمكن مواجهة التوتر والقلق بطرق متعددة ومتنوعة، إذ يلجأ البعض إلى الطعام كوسيلة للتهدئة، لكن هناك خيارات أكثر فائدة مدعومة علمياً. حدد متخصصون في التغذية مجموعة من الأغذية التي تساهم في خفض مستويات الإجهاد النفسي، من خلال تأثيرها المباشر على الهرمونات والعمليات الحيوية في الجسم.
الشوكولاتة أظهرت دراسات أن تناول الشوكولاتة يساعد في تقليل هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، خاصة لدى النساء. سواء كانت الشوكولاتة الداكنة أو تلك المضاف إليها الحليب، فإنها تعمل على تهدئة الأعصاب وتخفيف الشعور بالقلق.
سمك السلمون يتميز السلمون بغناه بأحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين D، اللذين يحفزان إفراز الدوبامين والسيروتونين، وهما هرمونان يساهمان في تحقيق الاسترخاء والشعور بالراحة، مما يجعله خياراً مثالياً لمواجهة الضغوط اليومية.
الجوز يُعد الجوز مصدراً قيماً لتحسين الصحة النفسية، إذ يساعد في خفض مستويات التوتر ويحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، بفضل محتواه الغني بالعناصر الغذائية التي تدعم وظائف الدماغ.
الزبادي يحتوي الزبادي الغني بالبروبيوتيك على بكتيريا نافعة تعزز الصحة العقلية، حيث يؤثر إيجاباً على جودة النوم ومعدلات التعافي، بالإضافة إلى تنظيم تقلبات معدل ضربات القلب، مما يقلل من الشعور بالإجهاد.
الشمندر يبرز الشمندر باحتوائه على نسب عالية من المغنيسيوم، الذي يلعب دوراً حاسماً في السيطرة على التوتر، إذ يمكن أن يؤدي نقصه في الجسم إلى تفاقم القلق والإرهاق النفسي.