شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في تونس، يوم الاثنين، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع سفارة كندا في تونس، بهدف تعزيز التعاون الجامعي بين البلدين وتطوير البرامج التعليمية والبحثية المشتركة.
جرت مراسم التوقيع بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وممثل عن السفارة الكندية في تونس، في خطوة تُعدّ امتداداً للعلاقات الثنائية المتميزة بين تونس وكندا في المجال التعليمي والعلمي.
تركز الاتفاقية على عدة محاور رئيسية، من أبرزها:
- تسهيل التنقل الأكاديمي للطلاب والأساتذة والباحثين بين الجامعات التونسية والكندية.
- إطلاق برامج مشتركة في التكوين والتدريب، خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
- تبادل الخبرات وتطوير المناهج الجامعية وتعزيز البحث العلمي المشترك.
- دعم المشاريع البحثية التي تخدم التنمية المستدامة والاقتصاد المعرفي في كلا البلدين.
أكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية هذه الشراكة في تعزيز الروابط الثقافية والعلمية، وفتح آفاق جديدة للشباب التونسي للاستفادة من الخبرات الكندية المتقدمة في التعليم العالي، مع التركيز على بناء قدرات الجامعات التونسية ودعم الابتكار.
تُعد هذه الاتفاقية جزءاً من الجهود الوطنية لتدويل التعليم العالي التونسي، وتعزيز مكانة تونس كوجهة أكاديمية إقليمية، في ظل الشراكات الدولية المتزايدة مع دول متقدمة مثل كندا.
يُتوقع أن تُثمر هذه الشراكة عن برامج تبادل طلابي وأساتذة، ومشاريع بحثية مشتركة، وتطوير برامج مزدوجة الشهادة، مما يُسهم في رفع جودة التعليم العالي وتحسين فرص الشباب التونسي في سوق العمل الدولي.