Table of Contents
أصبحت تونس واحدة من أكثر الوجهات جاذبية للمستثمرين الكوريين، خاصة في قطاعات الصناعة والخدمات، وذلك بفضل تميز اليد العاملة التونسية من حيث الكفاءة والمهارة والتكلفة التنافسية.
وفق تقارير متخصصة وشهادات مستثمرين كوريين، تبرز تونس كخيار استراتيجي مفضل بسبب جودة الكوادر البشرية المؤهلة، والتي تتميز بالتكوين العالي والقدرة على التعلم السريع والالتزام بالمعايير الدولية. يُشكل هذا العامل أحد أهم أسباب توجه الشركات الكورية نحو تونس، خاصة في مجالات صناعة السيارات، الإلكترونيات، والنسيج، إلى جانب خدمات التعهيد والتكنولوجيا.
عوامل الجذب الرئيسية للمستثمرين الكوريين
- كفاءة اليد العاملة: تتمتع الكوادر التونسية بمستوى تعليمي مرتفع، مع إتقان واسع للغات الأجنبية (خاصة الفرنسية والإنجليزية)، مما يُسهل التواصل والتكيف مع الثقافة الكورية للعمل.
- تكلفة تنافسية: تُعد تكلفة العمالة في تونس منخفضة نسبياً مقارنة ببعض الدول المنافسة، مع الحفاظ على جودة عالية، وهو ما يُمثل ميزة اقتصادية كبيرة.
- الاستقرار النسبي والموقع الاستراتيجي: يقع البلد في موقع جغرافي مميز قرب أوروبا، مع اتفاقيات تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، مما يُسهل التصدير ويُقلل التكاليف اللوجستية.
- البنية التحتية المتطورة: توفر تونس مناطق صناعية مجهزة ومناطق حرة، إلى جانب شبكة نقل فعالة وموانئ ومطارات حديثة، مما يدعم الاستثمارات الخارجية.
شهادات مستثمرين كوريين
أكد العديد من رجال الأعمال الكوريين أن اليد العاملة التونسية تتميز بالانضباط والسرعة في التعلم، مع قدرة عالية على الاندماج في بيئة العمل الدولية. وأشار بعضهم إلى أن تونس تُعتبر “بديلاً مثالياً” عن بعض الدول الآسيوية التي ارتفعت فيها التكاليف بشكل ملحوظ.
آفاق مستقبلية واعدة
تُشير التوقعات إلى استمرار تدفق الاستثمارات الكورية إلى تونس خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل الجهود الحكومية لتحسين مناخ الأعمال وتسهيل الإجراءات الإدارية. كما يُتوقع أن يزيد هذا التوجه من خلق فرص العمل ونقل الخبرات التكنولوجية، مما يعزز من التنمية الاقتصادية المستدامة.
تُعد هذه النتيجة دليلاً على الثقة المتزايدة في الاقتصاد التونسي وقدراته البشرية، وتُعزز من مكانة تونس كوجهة استثمارية إقليمية ودولية مفضلة.