أعلنت الحكومة الفرنسية عن إرسال قوات إضافية إلى غرينلاند، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري في المنطقة القطبية الشمالية وسط التوترات الدولية المتزايدة حول الجزيرة التابعة للدنمارك.
وفقاً لبيان صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية، ستشمل التعزيزات وحدات متخصصة في العمليات البيئية والدفاع عن المصالح الاستراتيجية في القطب الشمالي، مع التركيز على مراقبة الممرات البحرية الجديدة التي أصبحت متاحة بسبب ذوبان الجليد.
أسباب التعزيز العسكري الفرنسي
أوضحت السلطات الفرنسية أن هذه الخطوة تأتي في إطار:
- الحفاظ على التوازن الاستراتيجي في المنطقة القطبية الشمالية.
- مواجهة النشاط المتزايد لدول مثل روسيا والصين في القطب الشمالي.
- دعم السيادة الدنماركية على غرينلاند، في ظل الضغوط الخارجية التي تتعرض لها الجزيرة.
- حماية المصالح الاقتصادية والأمنية لفرنسا وحلفائها في المنطقة، خاصة مع تزايد أهمية الممرات البحرية الشمالية الغربية.
وأكدت الوزارة أن التعزيزات ليست موجهة ضد أي طرف بعينه، بل تهدف إلى تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة التي تشهد تنافساً دولياً متزايداً.
ردود الفعل الدولية
أثارت الخطوة الفرنسية اهتماماً واسعاً، حيث رحبت الدنمارك بالدعم العسكري الفرنسي كجزء من التعاون الأوروبي في حماية غرينلاند. في المقابل، علقت روسيا والصين بحذر، مشيرتين إلى أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يؤدي إلى توترات غير ضرورية.
يُعد هذا الإجراء جزءاً من استراتيجية فرنسا الأوسع لتعزيز حضورها في القطب الشمالي، حيث تمتلك باريس مصالح اقتصادية وبيئية واستراتيجية في المنطقة، وتسعى للحفاظ على توازن القوى في ظل المنافسة الدولية المتصاعدة.