عمّت الفرحة العارمة شوارع العاصمة السنغالية داكار وعدد من المدن الأخرى، بعد فوز المنتخب الوطني بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 على حساب المغرب في المباراة النهائية التي أقيمت في الرباط.
خرجت الجماهير السنغالية إلى الشوارع فور صافرة النهاية، لتُشكل مسيرات عفوية ضخمة ملأت الطرقات بالأعلام والأهازيج والألعاب النارية، في مشهد يعكس شغف الشعب السنغالي بكرة القدم وفخره الكبير بالإنجاز التاريخي الجديد.
سيطرت الأجواء الاحتفالية على كل المناطق، حيث تجمع الآلاف أمام الشاشات العملاقة والميادين العامة، مرددين أهازيج الفرح ومرفوعين صور اللاعبين، خاصة ساديو ماني الذي قاد الفريق ببراعة في النهائي.
أعرب العديد من المشجعين عن سعادتهم البالغة، مشيرين إلى أن هذا اللقب الثاني في تاريخ المنتخب يُمثل تأكيداً على صعود السنغال إلى مصاف القوى الكروية الكبرى في القارة، بعد الإنجاز الأول عام 2021.
تُعد هذه الاحتفالات واحدة من أكبر الاحتفالات الشعبية في تاريخ البلاد، وسط أمن مشدد لضمان سلامة الجماهير، فيما أعلنت السلطات أن الاحتفالات ستستمر طوال الأيام المقبلة مع عودة المنتخب إلى داكار.
الفوز باللقب لم يكن مجرد تتويج رياضي، بل أصبح رمزاً للوحدة الوطنية والفخر السنغالي، في لحظة تاريخية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال.