Table of Contents
يواصل زيت الزيتون التونسي توسعاً ملحوظاً في الأسواق الآسيوية، حيث بات السوق الياباني أحد أبرز وجهات التصدير الواعدة خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب معطيات رسمية صادرة عن وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، شهدت الصادرات التونسية من زيت الزيتون إلى اليابان ارتفاعاً مستمراً، لتصل الكميات المصدرة خلال السنة الفارطة إلى مستويات قياسية، مدعومة بجودة المنتوج التونسي وسمعته العالمية كواحد من أفضل أنواع زيت الزيتون البكر الممتاز.
عوامل جذب السوق الياباني
ترجع الزيادة الملحوظة في الطلب الياباني على زيت الزيتون التونسي إلى عدة عوامل رئيسية:
- الوعي المتزايد لدى المستهلك الياباني بفوائد زيت الزيتون الصحية، خاصة في مجال الوقاية من الأمراض القلبية والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
- الثقة الكبيرة في جودة المنتوج التونسي، الذي يحظى بشهادات دولية عديدة تضمن سلامته وأصالته.
- اتفاقيات التجارة الحرة والتسهيلات الجمركية التي ساهمت في خفض تكاليف الاستيراد وجعل السعر أكثر تنافسية.
- حملات ترويجية مكثفة نفذها الديوان الوطني للزيت بالتعاون مع شركاء يابانيين، شملت معارض وتذوقات وورش عمل للتعريف بفضائل الزيت التونسي.
أرقام تؤكد الاختراق الناجح
سجلت الصادرات التونسية إلى اليابان نمواً سنوياً تجاوز 30% في السنتين الأخيرتين، لتصبح اليابان من بين أهم خمسة أسواق خارجية لزيت الزيتون التونسي. ويُتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال عام 2026، مع خطط لزيادة الكميات المعبأة والمصدرة مباشرة تحت العلامة التونسية.
استراتيجية الديوان الوطني للزيت
يعمل الديوان الوطني للزيت على تطوير خطط تسويقية مخصصة للسوق الياباني، تشمل:
- تعزيز الشراكات مع الموزعين والسلاسل التجارية الكبرى في اليابان.
- المشاركة في معارض متخصصة مثل Foodex Japan وغيرها.
- إطلاق حملات توعوية باللغة اليابانية تبرز فوائد زيت الزيتون التونسي وطرق استخدامه في المطبخ الياباني المعاصر.
يُعد هذا الاختراق دليلاً إضافياً على نجاح الاستراتيجية الوطنية لتثمين زيت الزيتون، التي تهدف إلى رفع القيمة المضافة للمنتوج وتوسيع الأسواق الخارجية ذات القوة الشرائية العالية والطلب المتزايد على المنتجات الطبيعية والصحية.