يخوض المنتخب التونسي لكرة اليد، اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2026، مباراة مصيرية أمام منتخب الرأس الأخضر، في تمام الساعة 18:00، ضمن الجولة الثانية من الدور الرئيسي لبطولة أمم إفريقيا 2026.
تكتسب المواجهة أهمية بالغة بالنسبة لـ«نسور قرطاج»، إذ يسعون من خلالها إلى انتزاع الصدارة في المجموعة، وتفادي مواجهة محتملة مع مصر في الدور نصف النهائي، وهو ما يُعدّ هدفاً استراتيجياً كبيراً في هذه المرحلة الحاسمة.
يحتل المنتخب التونسي حالياً المركز الثاني برصيد 3 نقاط وفارق أهداف +10 بعد مباراتين، ولا يملك أي هامش للخطأ في هذه المباراة. الفوز سيضمن له الصدارة بشكل مباشر، بينما التعادل سيبقيه في المركز الثاني. أما الخسارة – مع فوز المغرب على غينيا – فقد تُعرضه للعب على فارق الأهداف لتحديد المركز النهائي.
في المقابل، يدخل منتخب الرأس الأخضر اللقاء وهو في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراة واحدة، ويسعى إلى تأكيد قوته وثباته للحفاظ على موقعه المميز.
أما المنتخب المغربي (1 نقطة وفارق -5)، فيبقى في الخلف لكنه يحتفظ بفرصة ضئيلة في التأهل، رغم صعوبة المهمة أمامه.
انتقادات لأداء تونس ومطالبة بالتحسن
رغم النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب التونسي منذ بداية البطولة، إلا أن الأداء العام أثار العديد من الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالمحتوى الفني والاستمرارية خلال المباريات. ويُنتظر من الفريق اليوم أن يُقدم صورة مغايرة تماماً، ليس فقط بالفوز، بل بأداء مقنع يُعيد الثقة للجماهير والجهاز الفني قبل الدخول في الأدوار الحاسمة.
مواجهة الرأس الأخضر ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة المنتخب التونسي على التعامل مع الضغط، والظهور بمستوى يليق بطموحاته في المنافسة على اللقب القاري.