Table of Contents
خسر المنتخب التونسي لكرة اليد المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2026 أمام نظيره المصري، ليتوج بفضية البطولة بعد أداء قوي خلال الأدوار السابقة.
سيطر المنتخب المصري على مجريات اللقاء بفضل خبرته الكبيرة، تنظيمه الدفاعي المحكم، وفعاليته الهجومية، ليُنهي المباراة لصالحه ويُحافظ على لقبه القاري.
أداء المنتخب التونسي في المباراة النهائية
بدأ «نسور قرطاج» المباراة بقوة، وسجلوا أهدافاً متتالية في البداية، لكنهم واجهوا صعوبات كبيرة في الدفاع أمام الهجمات المصرية السريعة والمتنوعة. مع مرور الوقت، اتسع الفارق تدريجياً بسبب الدقة العالية في التنفيذ والاستفادة من الأخطاء الفردية التونسية.
رغم المقاومة التونسية الشرسة في بعض الفترات، خاصة في الشوط الثاني، لم يتمكن المنتخب من قلب الموازين، لينتهي اللقاء بفوز مصري مستحق.
كلمة المدرب بعد النهائي
قال مدرب المنتخب التونسي عقب المباراة: «مصر فريق كبير ومنظم، لا يُرتجل ولا يُقارن. لقد قدمنا ما بوسعنا، لكن الخبرة والتركيز في اللحظات الحاسمة كانا لصالحهم. نحن فخورون بما قدمناه في البطولة بأكملها».
مسار المنتخب التونسي في البطولة
رغم الخسارة في النهائي، يُعتبر المشوار التونسي إيجابياً بشكل عام، حيث قدم الفريق أداءً متميزاً في الأدوار الإقصائية، وأظهر روحاً قتالية عالية وتناغماً جيداً بين اللاعبين.
يبقى المنتخب التونسي من أبرز المرشحين الدائمين للقب القاري، ويُعد هذا الوصول إلى النهائي خطوة إيجابية نحو استعادة اللقب في النسخ المقبلة، مع ضرورة العمل على تعزيز بعض الجوانب الدفاعية والتركيز في المباريات الحاسمة.