Table of Contents
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على خطوات فورية لضبط أسعار النفط التي شهدت قفزة حادة نتيجة الأعمال القتالية والتوترات في إيران.
وقال روبيو في تصريح مباشر: «ابتداءً من الغد، سترون كيف ننفذ هذه الخطوات للتخفيف من (الآثار)… كنا نتوقع أن هذا قد يصبح مشكلة».
وأوضح أن وزير المالية سكوت بيسنت ووزير الطاقة كريس رايت سيُعلنان رسمياً عن حزمة الإجراءات المقررة يوم الثلاثاء، دون الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.
السياق الاقتصادي للارتفاع الحاد
شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً قياسياً مع بداية التداولات، حيث قفز سعر خام برنت بنسبة 13% في الساعات الأولى، بعد أن نفذت إيران هجمات على ثلاث سفن على الأقل داخل مضيق هرمز – الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مما أثار مخاوف جدية من تعطل جزئي أو كلي للإمدادات عبر الخليج الفارسي، وهو ما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو عقود الآجلة بكثافة.
الخطوات المتوقعة من واشنطن
من المتوقع أن تشمل الإجراءات الأمريكية المرتقبة:
- الإفراج عن كميات إضافية من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط (Strategic Petroleum Reserve).
- التنسيق مع حلفاء في أوبك+ لزيادة الإنتاج بشكل مؤقت.
- ضغوط دبلوماسية ومالية على الدول المنتجة لضمان استقرار التدفقات.
- إمكانية فرض قيود على المضاربة في أسواق العقود الآجلة.
ويُشير محللون إلى أن واشنطن تسعى إلى تجنب سيناريو يتجاوز فيه سعر البرميل حاجز 100 دولار لفترة طويلة، لأن ذلك سيُفاقم التضخم داخل الولايات المتحدة ويُضعف الاقتصاد العالمي في وقت حساس.
تداعيات محتملة على الاقتصادات المستوردة
في حال استمر الارتفاع أو تفاقم الاضطرابات في مضيق هرمز، تتوقع التقارير أن تتأثر الدول المستوردة للنفط – بما فيها دول أوروبا وآسيا وشمال إفريقيا – بارتفاع فواتير الطاقة، وزيادة تكاليف النقل، وتأثيرات تضخمية مباشرة.
وتبقى الأنظار متجهة نحو الإعلان الرسمي المتوقع غداً الثلاثاء، حيث يُنتظر أن تكشف الإدارة الأمريكية عن طبيعة الإجراءات ومدى فعاليتها في تهدئة الأسواق.