Table of Contents
أعلنت شركة Henley & Partners عن الإصدار الأحدث لمؤشر Henley Passport Index لعام 2026، مما يؤكد سيطرة جواز السفر السنغافوري على القمة بإمكانية الدخول إلى 192 دولة دون الحاجة لتأشيرة أو تصريح مسبق، وهو رقم قياسي يعكس قوة الدبلوماسية السنغافورية.
تحتل اليابان وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة المرتبة الثانية المشتركة بـ187 وجهة مفتوحة، بينما تتألق السويد في الثالثة بـ186 خياراً سفرياً سلساً، مما يبرز تفوق الدول الآسيوية والأوروبية في حرية التنقل.
ترتيب الدول الأوروبية المتقدمة
تشكل 12 دولة أوروبية، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وسويسرا، كتيباً قوياً في المركز الرابع مع 185 دولة متاحة دون تأشيرة، ويعكس ذلك قوة الاتحاد الأوروبي في تسهيل السفر.
تأتي بعدها النمسا واليونان ومالطا والبرتغال في المركز الخامس بـ184 وجهة، وهي أرقام تجعل الجوازات الأوروبية الأقوى عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى معظم القارات ببساطة.
صعود ملحوظ للجواز التونسي عالمياً
سجل الجواز التونسي تقدماً كبيراً إلى المركز 67 في 2026، مقارنة بالـ73 في 2025 والـ71 في 2024، مما يتيح لحامليه زيارة 66 دولة دون تأشيرة أو فيزا إلكترونية، وهو إنجاز يفتح آفاقاً جديدة للسياحة والأعمال.
بالمقارنة الإقليمية، يحتل الجواز المغربي المركز 62 بـ71 وجهة، بينما يأتي الجزائري في مراتب أقل، مما يجعل تونس الأفضل عربياً في بعض الجوانب الإقليمية.
أبرز الوجهات المتاحة للتونسيين
من أهم الدول التي يمكن للتونسيين زيارتها دون تأشيرة في 2026:
- دول عربية: تركيا، المغرب، الجزائر، الأردن، مصر، ليبيا، السودان.
- دول آسيوية: ماليزيا، سنغافورة (فيزا عند الوصول)، هونغ كونغ، إندونيسيا.
- دول أفريقية: جنوب أفريقيا، كينيا، ناميبيا، الموريتاس، السنغال.
- دول أمريكية: دول الكاريبي مثل هايتي وغواديلوب، وبعض الوجهات في أمريكا الجنوبية.
- دول أوروبية: روسيا، أذربيجان، جورجيا، صربيا، ألبانيا.
هذه القائمة تشمل خيارات سياحية واقتصادية متنوعة، مع إمكانية الإقامة لفترات تصل إلى 90 يوماً في بعضها.
أسباب الارتقاء والتوقعات المستقبلية
يعود هذا التحسن إلى الاتفاقيات الثنائية والدبلوماسية التي وقعتها تونس مؤخراً، بالإضافة إلى تحسينات في إجراءات الدخول المتبادلة مع دول ناشئة، وفقاً لبيانات الاتحاد الدولي لنقل الركاب الجويين (IATA) التي يعتمد عليها المؤشر.
يفتح هذا التصنيف أبواباً واسعة أمام التونسيين لفرص في السياحة الدولية، والدراسة، والاستثمار، مع اقتراب من مستويات الدول الأوروبية المتوسطة، ويتوقع الخبراء استمرار الارتفاع في السنوات القادمة مع تعزيز الشراكات.
يُعد هذا التطور خطوة استراتيجية تعزز من جاذبية تونس كوجهة دبلوماسية، ويُشجع المواطنين على استغلال هذه الحريات لتوسيع آفاقهم الشخصية والمهنية عالمياً.