نجح المنتخب العراقي في حجز مقعده في نهائيات كأس العالم، للمرة الأولى منذ أربعة عقود، عقب فوزه على بوليفيا بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق القاري الذي أقيم في المكسيك.
ورغم أهمية المواجهة وحساسيتها، دخل المنتخب العراقي اللقاء بثقة كبيرة وبادر بالهجوم منذ الدقائق الأولى بحثًا عن هدف مبكر يمنحه الأفضلية.
وكاد “أسود الرافدين” أن يفتتحوا التسجيل في الدقيقة التاسعة، بعد تنفيذ رائع لمخالفة مباشرة من أمير العماري، غير أن الحارس غييرمو فيسكارا تألق وأبعد الكرة ببراعة إلى العارضة.
لكن الضغط العراقي أثمر سريعًا، حيث لم يتمكن فيسكارا من التصدي لمحاولة جديدة بعد دقيقة واحدة فقط. إذ نفذ العماري ركنية متقنة وصلت إلى علي الحمادي داخل منطقة الجزاء، ليحولها برأسية قوية إلى الشباك، مفجرًا فرحة كبيرة في صفوف المنتخب العراقي.
ورد المنتخب البوليفي بشكل جيد على هذا الهدف، ونجح تدريجيًا في العودة إلى أجواء المباراة، قبل أن يدرك التعادل قبل أقل من عشر دقائق على نهاية الشوط الأول.
وجاء الهدف بعد تسديدة من راميرو فاكا ارتدت بشكل غير متوقع نحو مويسيس بانياغوا، الذي سيطر على الكرة بمهارة وسددها من مسافة قريبة خارج متناول الحارس أحمد باسل، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية.