أعلن المدير الفني تييري فريمو عن البرنامج الرسمي للدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينمائي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في 9 أبريل، مؤكدًا أن القائمة قد تشهد إضافة أعمال جديدة لاحقًا، بما في ذلك أفلام أوكرانية لم تُدرج بعد.
وأشار فريمو إلى أن المهرجان استقبل هذا العام 2491 فيلمًا من 141 دولة، وهو رقم يفوق عدد المشاركات في الدورة السابقة بألف فيلم تقريبًا، ما يعكس تزايد الاهتمام العالمي بالمشاركة في هذا الحدث السينمائي الأبرز.
ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان بين 12 و23 مايو، بمشاركة نخبة من كبار المخرجين العالميين، على غرار بيدرو ألمودوفار، هيروكازو كوري-إيدا، لازلو نيميش وكريستيان مونجيو.
كما أعلن فريمو عن مشاركة فيلم «مينوتور» للمخرج الروسي أندريه زفياجينتسوف، مشيرًا إلى أن العمل لم يُصوَّر في روسيا. وفي المقابل، سيرأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية المخرج الكوري الجنوبي باك تشان-ووك، فيما سيكون فيلم «فينوس الكهربائية» لبيير سالفادوري هو فيلم الافتتاح.
المسابقة الرسمية: حضور قوي لأسماء بارزة
تضم المسابقة الرسمية مجموعة من الأعمال المنتظرة، من بينها أفلام «عيد الميلاد المر» لبيدرو ألمودوفار، و«قصص متوازية» لأسغار فرهادي، و«فيورد» لكريستيان مونجيو، إلى جانب «مينوتور» لزفياجينتسوف، وأعمال أخرى تعكس تنوع المدارس السينمائية العالمية.
برنامج “نظرة خاصة”
يُفتتح قسم “نظرة خاصة” بفيلم «الجنس والموت في سن المراهقة في مخيم ميازما» للمخرجة جين شينبرون، ويضم هذا القسم مجموعة من الأعمال الجديدة التي تركز على الأصوات السينمائية المختلفة والتجارب الفنية المميزة.
عروض خارج المسابقة وأعمال خاصة
يشهد البرنامج عروضًا خارج المسابقة لأفلام بارزة، منها «جحيمها الخاص» لنيكولاس ويندينغ ريفن و«كارما» لغيوم كانيه، إلى جانب عروض خاصة، من بينها الفيلم الوثائقي «جون لينون: المقابلة الأخيرة» للمخرج ستيفن سودربيرغ.
كما يتضمن البرنامج عروض منتصف الليل وأعمالًا أولى لمخرجين عالميين، ما يعكس تنوعًا كبيرًا في الطرح السينمائي بين التجاري والفني.
ويؤكد برنامج هذه الدورة استمرار مهرجان كان في ترسيخ مكانته كأهم منصة عالمية لصناعة السينما، حيث يجمع بين الأسماء المخضرمة والمواهب الصاعدة، ويقدم صورة شاملة عن الاتجاهات الجديدة في الفن السابع.