أعرب دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب لإنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا أن المفاوضات الجارية تشهد تقدمًا ملموسًا قد يفضي إلى تسوية في وقت قريب.
وأشار ترامب إلى أن اجتماعًا مرتقبًا بين الولايات المتحدة وإيران قد يُعقد في مطلع الأسبوع المقبل، مرجحًا أن يؤدي إلى توقيع اتفاق، ربما في إسلام آباد، مع إمكانية حضوره شخصيًا مراسم التوقيع في حال تحقق ذلك.
وأكد أن وقف إطلاق النار الحالي، الذي يمتد لأسبوعين، قد لا يحتاج إلى تمديد، مشيرًا إلى رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق. كما دعا في الوقت نفسه حزب الله إلى الالتزام بالهدنة الجارية مع إسرائيل خلال فترة التهدئة.
وخلال تصريحاته للصحفيين، شدد ترامب على أن الأطراف “قريبة جدًا” من اتفاق نهائي، قبل أن يذهب أبعد من ذلك في خطاب لاحق بمدينة لاس فيغاس، حيث قال إن الحرب “سوف تنتهي قريبًا”.
في المقابل، كشفت مصادر دبلوماسية عن تقدم في الوساطة التي تقودها باكستان، حيث يُتوقع أن يتم أولًا توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، على أن يتبعها اتفاق شامل خلال نحو 60 يومًا.
وأضافت المصادر أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير أجرى محادثات مباشرة في طهران أسهمت في تحقيق اختراق في بعض القضايا العالقة، ما يعزز فرص التوصل إلى تسوية نهائية.
ورغم هذا التقدم، تواجه هذه الحرب انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث تثير تداعياتها السياسية قلقًا متزايدًا، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.