تستعد Apple لإدخال تغييرات جذرية على هواتف iPhone خلال السنوات القادمة، في خطوة قد تمثل أكبر قفزة تقنية في تاريخ الكاميرات داخل هواتف الشركة، وذلك وفق تسريبات من خطوط الإنتاج في الصين.
وتشير هذه التسريبات إلى أن آبل تعمل على تطوير نظام تصوير جديد يعتمد على عدسة بيريسكوبية بدقة 200 ميغابكسل، ما سيوفر قدرات تقريب بصري غير مسبوقة وجودة صور تنافس الكاميرات الاحترافية.
التحول المرتقب لا يقتصر على دقة الكاميرا فقط، بل يشمل مجموعة من الابتكارات التقنية التي تعكس تغييرًا في استراتيجية الشركة نحو تسريع وتيرة التطوير بدل الاكتفاء بالتحسينات التدريجية.
من أبرز هذه التحديثات، إدخال عدسة تليفوتو بدقة 200 ميغابكسل مخصصة للتقريب، ما يسمح بالحصول على صور عالية الدقة حتى عند التكبير، دون فقدان الجودة. كما يُنتظر أن يحصل iPhone 18 Pro على ميزة فتحة العدسة المتغيرة، وهي تقنية جديدة في هواتف آبل تتيح التحكم بكمية الضوء وعمق المجال، ما يمنح المستخدمين تجربة تصوير أقرب إلى الاحتراف.
وفي الأجيال اللاحقة مثل iPhone 19 Pro أو حتى iPhone 20 Pro، تخطط الشركة لاستخدام مستشعر رئيسي أكبر بكثير يصل حجمه إلى أكثر من بوصة، وهو ما سيقرب أداء الكاميرا من الكاميرات الاحترافية ذات المستشعرات الكبيرة.
كما ستشهد هذه الأجهزة تحسينات في نظام التثبيت البصري (OIS)، ما سيساعد على التقاط صور ليلية أكثر وضوحًا وتقليل الاهتزاز، خاصة في اللقطات ذات الزاوية الواسعة.
وتشير التسريبات أيضًا إلى احتمال تغيير تسمية الهواتف مستقبلًا، حيث قد تتجه آبل إلى إطلاق إصدار يحمل اسم “iPhone XX” تزامنًا مع الذكرى العشرين لإطلاق أول iPhone، على غرار ما حدث مع iPhone X سابقًا.
وتُعد هذه التوجهات جزءًا من الرؤية الجديدة التي يقودها جون تيرنوس، الذي يُتوقع أن يدفع الشركة نحو تبني الابتكار بشكل أكثر جرأة، بدل الانتظار حتى نضوج التقنيات.
كما أن اعتماد مستشعر بدقة 200 ميغابكسل، مشابه لما تستخدمه بعض الشركات المنافسة مثل Oppo Find X9 Ultra، قد يعكس رغبة آبل في استعادة ريادتها في مجال التصوير عبر الهواتف الذكية.
ومن المنتظر أن تظهر أولى ملامح هذه الاستراتيجية الجديدة في سبتمبر 2026، مع الكشف المرتقب عن الجيل القادم من iPhone.