يُعد الشخير من المشكلات الشائعة التي تؤثر على جودة النوم، إذ تشير الدراسات إلى أن نحو 40% من الأشخاص يعانون منه بدرجات متفاوتة. ولا يقتصر تأثير الشخير على الشخص نفسه، بل يمتد أيضًا إلى من يشاركونه الغرفة بسبب اضطرابات النوم المتكررة.
وفي ما يلي مجموعة من الطرق البسيطة التي قد تساعد في التخفيف من الشخير أو التخلص منه:
- النوم على الجانب
يساعد النوم الجانبي على منع اللسان من التراجع داخل الفم وإعاقة مجرى الهواء، وهو من أكثر أسباب الشخير شيوعًا. - إنقاص الوزن
يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى تراكم الدهون حول منطقة الحلق، ما يضيق مجرى التنفس ويزيد احتمالات الشخير أثناء النوم. - ممارسة الرياضة بانتظام
النشاط البدني يساهم في تحسين التنفس وتقوية عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات الحلق، ما قد يقلل من حدة الشخير. - رفع مستوى الرأس أثناء النوم
ينصح برفع الجزء العلوي من الجسم قليلًا باستخدام وسادة إضافية أو رفع المرتبة بنحو 10 سنتيمترات، الأمر الذي يساعد على تحسين تدفق الهواء. - تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم
يفضل الامتناع عن تناول الطعام قبل النوم بساعتين على الأقل، خاصة الوجبات الدسمة التي قد تؤثر على عملية التنفس أثناء الليل. - الابتعاد عن الكحول والمشروبات الغازية
الكحول يؤدي إلى ارتخاء عضلات الحلق، بينما قد تسبب المشروبات الغازية انتفاخًا يؤثر على التنفس، لذلك يُنصح بتجنبها قبل النوم. - استخدام جهاز ترطيب الهواء
يساعد ترطيب الهواء، خاصة خلال فصل الشتاء، على تقليل جفاف الحلق والممرات التنفسية، ما قد يخفف من الشخير.
وفي حال استمرار الشخير بشكل مزمن أو ترافقه مع انقطاع التنفس أثناء النوم، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص، لأن الأمر قد يرتبط بحالة صحية تحتاج إلى متابعة.
