انطلقت صباح اليوم الخميس أولى رحلات الحجيج التونسيين نحو البقاع المقدسة، وذلك من مطار الحجيج بالعاصمة تونس، في إطار موسم الحج لسنة 2026.
وأوضح أنيس المزوغي، المكلف بتسيير إدارة الحج والعمرة بوزارة الشؤون الدينية، أن الرحلة الأولى انطلقت في حدود الساعة التاسعة صباحًا وعلى متنها 270 حاجًا من ولاية بنزرت، في اتجاه المدينة المنورة.
وأشار إلى أن عدد رحلات الذهاب المبرمجة هذا الموسم يبلغ 43 رحلة، تنطلق من ثمانية مطارات تونسية، وهي مطار الحجيج بالعاصمة، ومطارات قابس والمنستير وجربة وطبرقة وصفاقس وتوزر وقفصة.
وسيتم توزيع الرحلات بين 18 رحلة نحو المدينة المنورة و25 رحلة باتجاه جدة.
وأكد المزوغي أن رحلات العودة ستنطلق بداية من 1 جوان 2026، على أن تكون آخر رحلة عودة إلى تونس يوم 14 جوان المقبل.
وفي إطار تحسين ظروف إقامة الحجيج، أوضح المسؤول أن الوزارة قامت هذا العام بكراء ثلاثة نزل لا تبعد سوى 700 متر عن المسجد الحرام، إضافة إلى خمسة نزل في المدينة المنورة تطل مباشرة على الحرم.
كما تم تخصيص ثلاثة مخيمات في مشعر منى بدل مخيمين في الموسم الماضي، بهدف تقليص الاكتظاظ وتحسين ظروف الإقامة والخدمات.
وأضاف أن الحجاج سيتسلمون هذا العام فور وصولهم بطاقة “نسك”، التي تتضمن جميع بياناتهم الشخصية وتسهّل تنقلهم بين المشاعر المقدسة ومدينتي مكة والمدينة.
وبلغ عدد أعضاء بعثة حجاج تونس هذا الموسم 336 عضوًا، بينهم ممثلون عن وزارة الشؤون الدينية ووزارة الصحة وشركة الخدمات الوطنية والإقامات، إلى جانب بعثة الخطوط التونسية.
وحضر توديع الرحلة الأولى كل من أحمد البوهالي وزير الشؤون الدينية، ورشيد العامري وزير النقل، وسفير المملكة العربية السعودية لدى تونس عبد العزيز الصقر.
من جهته، أكد المدير العام للطيران المدني نضال السويلمي جاهزية جميع المطارات لتأمين رحلات الحجيج، مشيرًا إلى تنفيذ عدة تحسينات وتجديدات بالمرافق استعدادًا للموسم.
ويبلغ عدد الحجيج التونسيين هذا العام 10 آلاف و982 حاجًا، بينهم 9982 من حجيج القرعة وألف حاج من المكفولين من قبل التونسيين بالخارج. كما يبلغ أكبر الحجاج سنًا 92 عامًا من ولاية صفاقس، بينما يبلغ أصغرهم 23 عامًا من ولاية القصرين.
