حلت تونس في المرتبة 77 عالميا ضمن مؤشر السلام العالمي لسنة 2026، الذي شمل 163 دولة وإقليما، محققة مجموع نقاط بلغ 1.947.
وجاءت تونس في المركز الثاني على مستوى شمال إفريقيا، خلف المغرب الذي احتل المرتبة 65 عالميا بنتيجة 1.887، ومتقدمة على الجزائر التي جاءت في المركز 91، ثم مصر في المرتبة 113 وليبيا في المركز 125.
ويصدر مؤشر السلام العالمي سنويا عن معهد الاقتصاد والسلام، ويعد من أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس مستوى الاستقرار والأمن داخل الدول.
ويغطي المؤشر دولا وأقاليم تمثل نحو 99.7 بالمائة من سكان العالم، ويعتمد في تقييمه على 23 مؤشرا نوعيا وكميا.
ويرتكز التصنيف على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل مستوى الأمن والسلامة داخل المجتمع، وحجم النزاعات الداخلية والخارجية، إضافة إلى درجة العسكرة.
وتتضمن المعايير التي يقع اعتمادها معدلات الجريمة والإرهاب والعنف السياسي والنزاعات المسلحة والإنفاق العسكري، فضلا عن طبيعة العلاقات مع الدول المجاورة.
وأظهر تقرير سنة 2026 تحسنا طويل المدى في ترتيب تونس، إذ تقدمت البلاد بـ19 مركزا مقارنة بترتيبها المرجعي السابق.
كما جاءت تونس في مرتبة أفضل من عدد من الدول الكبرى والناشئة، من بينها فرنسا التي احتلت المرتبة 99، والبرازيل في المركز 124، والولايات المتحدة في المرتبة 134، وتركيا في المركز 136.
وعلى المستوى العربي، سجلت بعض دول الخليج ترتيبا أفضل، إذ جاءت قطر في المرتبة 31 عالميا، فيما احتلت الإمارات العربية المتحدة المركز 73.
ويصدر التصنيف في وقت يشهد فيه العالم تراجعا متواصلا في مستويات السلام والاستقرار، مع ارتفاع عدد النزاعات النشطة إلى أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية.
وسجلت 99 دولة تراجعا في مستوى السلام، مقابل تحسن الأوضاع في 62 دولة فقط، فيما تضاعف تقريبا عدد الدول المنخرطة في نزاعات خارجية منذ سنة 2008.
وحافظت آيسلندا على صدارة الترتيب العالمي للسنة التاسعة عشرة على التوالي، تلتها نيوزيلندا وسويسرا وسلوفينيا وإيرلندا.
