تواجه عدة دول أوروبية موجة حر جديدة دفعت السلطات إلى اتخاذ إجراءات وقائية، وسط توقعات بارتفاع إضافي في درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة.
وشهدت فرنسا، الأحد، إلغاء عدد من حفلات عيد الموسيقى في مدن مختلفة، بسبب المخاوف المرتبطة بارتفاع الحرارة وما قد تسببه من مخاطر صحية على المشاركين والجماهير.
كما ألغيت بعض الفعاليات الرياضية في إسبانيا وألمانيا، في وقت أصدرت فيه السلطات البريطانية تحذيرات من أجواء وصفت بأنها «استوائية».
وتأتي هذه الموجة بعد أقل من شهر على موجة حر أخرى شهدتها دول أوروبية خلال شهر ماي، وسُجلت خلالها درجات حرارة قياسية في عدد من المناطق.
وتشير التوقعات إلى أن موجة القيظ الحالية مرشحة للاشتداد، ما يثير مخاوف من تأثيراتها على الصحة العامة والأنشطة المفتوحة وحركة النقل والفعاليات الكبرى.
ويربط علماء المناخ بين تزايد شدة موجات الحر وتواترها وبين التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية.
وأوضح الخبراء أن ارتفاع حرارة الأرض يجعل الظواهر المناخية القصوى، ومن بينها موجات الحر، أكثر شدة وتكرارا.
وتواصل السلطات الأوروبية متابعة تطورات الوضع الجوي، مع دعوة السكان إلى تجنب التعرض المطول لأشعة الشمس، والحفاظ على الترطيب، والانتباه إلى الأطفال وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
