تقام الدورة الستون لمهرجان قرطاج الدولي من 16 جويلية إلى 19 أوت 2026 بالمسرح الأثري بقرطاج، في نسخة احتفالية تراهن على الانفتاح الدولي وتنوع العروض الفنية.
وتتضمن البرمجة الرسمية 20 سهرة، يغلب عليها الطابع الموسيقي من خلال 19 حفلا، مقابل عمل مسرحي واحد هو الكوميديا الاجتماعية «الكرهمانة» لمعز التومي، المبرمجة يوم 26 جويلية.
وخصصت إدارة المهرجان 35 بالمئة من برمجة هذه الدورة للعروض الأجنبية، في حين تستأثر العروض العربية والتونسية بنسبة 65 بالمئة من البرنامج العام.
وتبلغ ميزانية الدورة الحالية 3.5 مليون دينار، فيما جرى إعداد البرنامج انطلاقا من 77 ملفا فنيا تم تقديمها إلى إدارة المهرجان.
وتفتتح الدورة يوم الخميس 16 جويلية بعرض للفنان التونسي صابر الرباعي بعنوان «تحت الياسمين»، في عودة جديدة إلى ركح قرطاج ضمن مسيرة فنية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود.
ويشهد شهر جويلية أيضا حضور الشاب خالد يوم 18 جويلية، وفرقة «ذي جاكسونز» يوم 20 جويلية، ونوردو يوم 21 جويلية، والأوركستر السيمفوني التونسي يوم 22 جويلية، وأنجيليك كيدجو يوم 23 جويلية.
كما يتضمن البرنامج سهرة تونسية تراثية يوم 25 جويلية بعنوان «وطن بحب العاشقين»، يليها عرض «الكرهمانة» لمعز التومي يوم 26 جويلية، ثم سهرة يسرى محنوش يوم 28 جويلية، وعرض «تييرا بنديتا» لباليه الفلامنكو الأندلسي يوم 30 جويلية.
وفي شهر أوت، يستقبل المهرجان سامي يوسف يوم 1 أوت، وريعان في حفل خيري لفائدة مرضى السرطان يوم 2 أوت، وفرقة «روندو فينيزيانو» الإيطالية يوم 4 أوت.
وتعود الفنانة السورية ميادة الحناوي إلى ركح قرطاج يوم 6 أوت، في سهرة تجمعها بالفنان محمد خيري، فيما يحيي الفنان المصري تامر عاشور سهرة يوم 8 أوت.
ويخصص المهرجان يوم 11 أوت لعرض «فولكلور العالم»، بمشاركة فنانين من مالطا وليبيا والصين واليابان وتونس.
أما سهرة 13 أوت، فتكون مع الفنانة التونسية نبيهة كراولي بمناسبة العيد الوطني للمرأة، قبل أن يلتقي الجمهور مع إليسا يوم 15 أوت، وأمينة فاخت يوم 17 أوت.
وتختتم الدورة الستون يوم الأربعاء 19 أوت بحفل للفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، التي تعود إلى مهرجان قرطاج بعد مشاركتها السابقة سنة 2018.
وتؤكد هذه البرمجة سعي المهرجان إلى الجمع بين الأسماء التونسية والعربية والدولية، مع المحافظة على الطابع الرمزي لدورة تحمل الرقم 60 في تاريخ واحدة من أبرز التظاهرات الفنية في تونس.
