تقرر رسميًا تعيين المدرب معين الشعباني على رأس الجهاز الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم، بعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ مرحلة جديدة مع «نسور قرطاج» تمتد على مدى عدة سنوات.
ويمثل هذا القرار توجهًا نحو الاستقرار الفني ومنح المدرب الوقت الكافي لبناء مشروع طويل الأمد، والتحضير للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، مع وضع كأس العالم 2030 ضمن أبرز الأهداف التي سيعمل عليها الجهاز الفني الجديد.
وسيرافق الشعباني في مهمته الطاقم الفني نفسه الذي عمل إلى جانبه خلال تجربته مع نهضة بركان المغربي، في خطوة تهدف إلى ضمان الانسجام والاستمرارية داخل الجهاز الفني منذ انطلاق المرحلة الجديدة.
كما يشهد الطاقم عودة مجدي التراوي لتولي خطة المدرب المساعد، بعد تجارب سابقة جمعته بمعين الشعباني. ومن المنتظر أن يسهم هذا التعاون في تسريع عملية التحضير ووضع التصورات الفنية والتكتيكية للمنتخب خلال الفترة المقبلة.
ويُعد تعيين الشعباني محطة بارزة في مسيرته التدريبية، إذ ينتقل من العمل مع الأندية إلى قيادة المنتخب الوطني في مشروع طويل المدى. وسيكون مطالبًا بإعادة ترتيب صفوف المنتخب، وتطوير الأداء الجماعي، وبناء مجموعة قادرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات.
ويأتي هذا الاختيار في إطار رغبة المسؤولين عن كرة القدم التونسية في إرساء قدر أكبر من الاستقرار على مستوى الإدارة الفنية، بعد فترات شهدت تغييرات متكررة على رأس المنتخب. كما يمنح العقد الممتد حتى 2030 المدرب فرصة للعمل على أكثر من جيل من اللاعبين ومتابعة تطور العناصر الشابة.
وينتظر الشارع الرياضي التونسي الكشف عن البرنامج الكامل للجهاز الفني الجديد، إلى جانب قائمة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم الشعباني خلال أولى المباريات الرسمية والودية في عهده.
