انطلقت في مدينة بوحجلة من ولاية القيروان فعاليات الدورة الحادية والثلاثين من المهرجان المغاربي للفروسية، وسط إقبال جماهيري كبير وحضور لافت لعشاق الخيل والعروض التراثية.
وتتواصل فعاليات المهرجان من 23 إلى 28 جويلية 2026، بمشاركة أكثر من 70 فارسًا، ضمن برنامج يجمع بين عروض الفروسية التقليدية والمسابقات الثقافية والفنية والفكرية.
وشهد حفل الافتتاح تنظيم معرض للصور الفوتوغرافية بقصر بلدية بوحجلة، قبل تقديم عروض «المشافات والفانتازيا» في ساحة أولاد عبيد الله، تلتها مسابقة خاصة بالسروج.
وتفاعل الجمهور مع الاستعراضات التي أبرزت مهارات الفرسان وقدرتهم على التحكم في الخيول، في أجواء احتفالية أعادت تسليط الضوء على مكانة الفروسية في الموروث الشعبي للجهة.
ويتضمن البرنامج عرضًا للفروسية التقليدية يعرف باسم «المحاوري»، إلى جانب السباقات السنوية المخصصة للخيول البربرية والخيول العربية البربرية، ومسابقة لجمال الخيول.
كما تشمل الدورة مسابقة في الرماية والصيد البري، وندوة فكرية بعنوان «مجال سيدي عمر بوحجلة.. من البداوة إلى الاستقرار»، في إطار إبراز تاريخ المنطقة وتحولاتها الاجتماعية والثقافية.
ولم يقتصر البرنامج على أنشطة الفروسية، إذ تضمن عروضًا مسرحية للأطفال ومهرجانًا للألوان والموسيقى العالمية، فضلًا عن سهرات فنية يحييها عدد من الفنانين.
ومن المقرر أن يحيي وليد التونسي حفلًا على مسرح المنتزه البلدي، فيما تختتم التظاهرة يوم 28 جويلية بحفل فني للفنان مرتضى، بعد تنظيم مسابقة جمال الخيول.
ويراهن منظمو الدورة على تقديم مهرجان متكامل يحافظ على أصالة الفروسية المغاربية، مع الانفتاح على الأنشطة الثقافية والترفيهية الموجهة إلى مختلف الفئات العمرية.
كما يمثل المهرجان موعدًا سنويًا لتنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية في بوحجلة، من خلال استقطاب الزوار والفرسان والمهتمين بالتراث من مختلف المناطق.
