قُتل سبعة أشخاص، بينهم منفذ الهجوم، وأصيب 15 آخرون في إطلاق نار وقع صباح الجمعة داخل مدرسة «ديبسيرين نونثابوري» في مقاطعة نونثابوري شمال غربي العاصمة بانكوك، وفق ما أعلنته الشرطة التايلاندية.
وأوضحت الشرطة أن منفذ الهجوم طالب يبلغ من العمر 14 عامًا، أطلق ما لا يقل عن 26 رصاصة داخل المدرسة قبل أن يطلق النار على نفسه. وعُثر بحوزته على 34 طلقة إضافية، فيما تبين أن السلاح المستخدم كان مملوكًا لجده.
وبحسب السلطات، قتل المراهق جديه قبل توجهه إلى المدرسة، ثم فتح النار داخل المؤسسة التعليمية، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص هناك قبل وفاته لاحقًا متأثرًا بإصابته. وباحتساب جديه، ارتفعت حصيلة الضحايا الإجمالية للهجوم إلى ثمانية أشخاص إضافة إلى منفذ العملية.
وأكدت وزارة التعليم التايلاندية أن القتلى والمصابين داخل المدرسة شملوا مدرسين وطلابًا، فيما نقلت فرق الإسعاف عددًا من الجرحى الذين أصيبوا بطلقات في مناطق مختلفة من الجسم إلى المستشفيات.
وأفاد أحد عناصر الإنقاذ بأنه وصل إلى الموقع بينما كان إطلاق النار لا يزال مستمرًا، قبل العثور على مدرس متوفى في أحد الطوابق ومدرسة أخرى مصابة بجروح خطيرة.
وقال شهود إن حالة من الذعر سادت داخل المدرسة، حيث فر الطلاب من المباني فور سماع إطلاق النار، فيما فرضت قوات الأمن طوقًا حول المكان وبدأت تحقيقًا لتحديد دوافع الهجوم.
وتضم المدرسة نحو 3100 طالب و147 مدرسًا بحسب بيانات العام الدراسي 2025، وهي تقع في منطقة بانغ كرواي بمقاطعة نونثابوري على أطراف بانكوك.
وأعرب رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول عن حزنه لسقوط الضحايا، مؤكدًا أن وقوع حادث من هذا النوع في البلاد أمر مؤلم للغاية.
ويعد هذا ثاني إطلاق نار داخل مدرسة في تايلاند خلال عام 2026، بعد هجوم شهدته مدينة هات ياي في فبراير وأدى إلى مقتل مدرسة وإصابة آخرين.
وتشهد تايلاند معدلات مرتفعة نسبيًا لامتلاك الأسلحة مقارنة بدول جنوب شرق آسيا، وقد اتخذت السلطات خلال السنوات الأخيرة إجراءات لتشديد منح التراخيص وتقييد وصول القاصرين إلى الأسلحة.
